الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً

محمد الشرفي الصفاقسيالعصر العثماني · ٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاًلِلقَلبِ مِنّا وَقَد قَطَّعتَ أَوصالا
٢
أَضرَمتَ في القَلبِ ناراً بَعدَما سَكَنتَيَوماً وَأَرسَلتُ دَمعَ العَينِ إِرسالا
٣
أَحبابَ قَلبي سَلوا قَلبي فَيُخبِرُكُمبِحالِهِ عَنكُمُ إِن تَسأَلوا قالا
٤
كانَت مَنازِلُنا تَزهو لِزَهوِكُمُوَحالُنا اليَومَ لَمّا حلتُمُ حالا
٥
نَفسي فِداؤُكُمُ لَو أَنَّها قَبِلَتسَمَحتُ طَوعاً بِها لَمّا أَقُل لا لا
٦
لكِنَّما الحُكمُ حُكمُ اللَهِ قَدَّرَهُفينا رَضينا تَعالى اللَهُ إِجلالا
٧
فَلا اِستِراحَةَ مِن حُزنٍ لِذي حَزَنٍإِلّا بِتَفويضِهِ لِلَّهِ ما نالا
٨
فَنَسأَلُ اللَهَ تَسليماً نَنالُ بِهِصَبراً جَميلاً يُريحُ النَفسَ وَالبالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الشرفي الصفاقسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة