الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا لائِمي فيمَ المَلامَةُ وَالعَذلُ

محمد الشرفي الصفاقسيالعصر العثماني · ٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيا لائِمي فيمَ المَلامَةُ وَالعَذلُوَقَلبيَ مِن لَوعِ الصَبابَةِ لا يَخلو
٢
دَعِ اللَومَ وَاِذكُرلي حَديثَ أَحِبَّتيفَذَكِّرهُمُ عِندي وَحَقّ الهَوى يَحلو
٣
إِذا ذُكِروا يَوماً طَرِبتُ لِذِكرِهِموَاِهتَزَّ مِثلَ الغُصنِ يَعتادُهُ مَيلُ
٤
أَهيَمُ بِهِم شَوقاً إِذا الصُبحُ قَد بَداوَيَزدادُ بي شَوقٌ إِذا جَنَّنِي اللَيلُ
٥
سَقوني حُمَيّا حُبِّهِم غَيرَ مَرَّةٍثَمِلتُ بِها سُكرا وَما عادَلي عَقلُ
٦
حَرامٌ عَلى قَلبي السُلُوّ وَإِن أَبىعَذولٌ يَرى أَنَّ السُلُوَّ لَهُ حَلُّ
٧
لَئِن كانَ يَسلو الحُبُّ مَن يَدَّعِي الهَوىفَعَن حُبِّ مَن أَهوى وَحَقِّكَ لا أَسلو
٨
أَوِ اِن كانَ قَومٌ بِالأَماكِنِ قَد سَلَواوَكانَ لَهُم في ذاكَ عَن حُبُّهِم شُغلُ
٩
فَلي فيكَ يا عَينَ الزَمانِ مَحَبَّةٌلَها في فَمي فَرعٌ وَفي مُهجَتي أَصلُ
١٠
سَميري يُسامِرْني وَكرّرْ حَديثَ مَنبِذِكراهُمُ يَحيا الفُؤادُ وَيُبتَلُّ
١١
أَبي فارِس عَبد العَزيز وَمَن غَدالَهُ بِالفُراتي نِسبَةٌ ذِكرُها يَحلو
١٢
إِمامٌ لَهُ بَينَ الإيمَةِ مَنصِبٌوقدرٌ رَفيعٌ فَوقَ نَسرِ السَما يَعلو
١٣
أَمينٌ كَريمٌ مُنصِفٌ ذو أَناءَةٍلَهُ بَينَ أَربابِ العُلا بِالعُلا كِفلُ
١٤
حَليمٌ سَليمُ الصَدرِ لا يَستَفِزُّهُسَفيهٌ وَلا يُغريهِ مِن جاهِلٍ جَهلُ
١٥
عَلا قَدرُهُ وَالعِلمُ يَرفَعُ أَهلَهُوَلِمْ لا وَذا يَقضي بِهِ العَقلُ وَالنَقلُ
١٦
لَهُ بَينَ أَربابِ النُهى المَجدُ وَالعُلاوَبَينَ ذَوي الآرا لَهَ الرَأيُ وَالعَقلُ
١٧
فَلَو أَنَّ أَهلَ العِلمِ كانوا فَريضَةًلَكانَ لَها مِن أَجلِ عَليائِهِ عَولُ
١٨
وَلَو حارَتِ الأَفكارُ في حَلِّ مُشكِلٍلَكانَ عَلَيهِ العَقدُ في ذاكَ وَالحَلُّ
١٩
هُوَ البَحرُ بَل لا إِنَّما البَحرُ ماؤُهُأُجاجٌ وَذاكَ السائِغُ المَشرَبَ السَهلُ
٢٠
إِذا ما اِشتَكَت أَرضُ القُلوبِ جَهالَةًتَرى سُحبَهُ بِالعِلمِ تَهمي وَتَنهَلُّ
٢١
خَبيرٌ بِتَقريرِ المَسائِلِ عالِمٌفَصيحٌ لَهُ في نَطقِهِ المَنطِقُ الجَزلُ
٢٢
فَقِيدٌ لَدى التَدريسِ لَو كُنتُ قائِلاًلَقُلتَ لُبابَ الشَهدِ يَقذِفُهُ النَحلُ
٢٣
وَلَولا إِمامَ النَحوِ نوَّهَ بِاِسمِهِلَقالَ لَهُ أَهلاً وَأَنتَ لِذا أَهلُ
٢٤
أَبا فارِسٍ مَن ذا يُجاريكَ في النُهىوَلَو كانَ في الدُنيا لَهُ الجاهُ وَالطَولُ
٢٥
بَقِيتَ عَلى الأَيّامِ كَنزاً لِأَهلِهاوَساعَدَكَ التَوفيقُ وَالعِزُّ وَالفَضلُ
٢٦
وَدونُكَها بِكراً يُشيرُ بَنانُهاوَتَرنو إِلى عَلياكَ أَعيُنُها النُجلُ
٢٧
وَعُذراً فَإِنّي عَن عَلاكَ مُقَصِّرٌوَفِكري مِن جَدواكَ أَجهَدَهُ مَحلُ
٢٨
فَلا زِلتَ يَنبوعَ الفَضائِلِ كُلَّماتَقادَمَ فَضلٌ مِنكَ يَخلُفُهُ فَضلُ
٢٩
بِجاهِ رَسولِ اللَهِ خَيرَ مِن اِقتَدىوَأُمَّ بِهِ الأَملاكُ وَالسادَةُ الرُسُلُ
٣٠
عَليَهِ صَلاةُ اللَهِ ما أَشرَقَ الضُحىوَما دامَ بَدرُ الأُفقِ في أَفقُهِ يَعلو
٣١
وَما سارَ يَطوي البِيدَ رَكبٌ يَؤُمُّهُلَهُ بِمَديحِ المُصطَى أَلسُنٌ تَتلو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الشرفي الصفاقسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة