١
إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُوَالفِكرُ مُندَهِشٌ وَالعَقلُ مَعقولُ
٢
وَرُبعُ قَلبي قَد أَقوَتُ مَنازِلُهُوَجَيشُ صَبريَ وَلّى وَهوَ مَثلولُ
٣
وَالدَهرُ سَلَّ حُسامَ البَينِ حينَ رَأىشَملَ الأَحِبَّةِ أَضحى وَهوَ مَوصولُ
٤
لِلَّهِ أَشكو جَوىً بَينَ الجَوانِح مِنفَقدِ الأَحِبَّةِ مُذُ غالَتهُمُ غولُ
٥
فَالقَلبُ مِنّا بِنارِ الحُزنِ مُشتَعِلٌوَالدَمعُ جارٍ عَلى الخَدَّينِ مَهمولُ
٦
وَالأَرضُ مائِدَةٌ تَشكو أَسىً وَجَوىًيَفقِدُ نوريها وَالنورُ مَذبولُ
٧
آهاً وَآهاً عَلى فَقدِ الَّذي اِنبَلَجَتبِهِ غياهِبُ وَاِنجابَت تَضاليلُ
٨
وَكانَ كَهفاً مَنيعَ المُستَجيرِ بِهِغوثٌ وَغيثٌ لَهُ الحاجاتُ مَسئولُ
٩
يا راحِلاً وَسَوادُ القَلبِ مَسكَنُهُلَيتَ الفِداءَ فَدَتكَ النَفسُ مَقبولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.