الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَكُمَيت أَرَّقها وَهَجُ الشَمْ

أبو الشيص الخزاعيالعصر العباسي · ٨١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَكُمَيت أَرَّقها وَهَجُ الشَمْسِ وَصيفٌ يَغلي بِها وشِتاءُ
٢
طَبختها الشَعرى العبور وَحثَّتنارُها بِالكواكبِ الجَوزاءُ
٣
محضتها كواكِب القيظِ حَتىأَقلَعَت عَن سَمائِها الأَقذاءُ
٤
هيَ كالسُرجِ في الزُجاجِ إِذا ماصَبَّها في الزُجاجةِ الوُصَفاءُ
٥
وَدم الشَادن الذَبيح وَما يَحتلبُ السَاقيانِ مِنها سواءُ
٦
قَد سَقَتني والليلُ قَد فَتَق الصُبح بِكأَسينِ ظَبية حَوراءُ
٧
عَن بَنانِ كأَنَّها قُضُبُ الفِضضَةِ حنّى أَطرافها الحِنّاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الشيص الخزاعي

شاعر من أهل الكوفة، عُرف بلقب أبي الشيص، وهو وصف للنخلة التي لا نوى لها. كان ابن عم دعبل الخزاعي، وجاء في زمن ازدهار الشعر العباسي مع صريع الغواني وأبي نواس، فغلبت شهرتهما على شهرته. ارتبط بأمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي الذي أغنى حياته، لكنه فقد بصره في آخر عمره، وقتله خادم لعقبة في الرقة.

قصائد أخرى لـأبو الشيص الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة