١
جناحى بمقراض المحبة قد قصاوسمعى لا يرضى هذى العذل مذقصا
٢
وهل يرعوى حلف الغرام بعذلهأيبصر أغشى في ظلام الدجا رقصا
٣
وهل يسمع الصم الدعاء لنفعهمفكيف بما يدرونه لهمو نقصا
٤
أما علم العذال أنَّ السلوّ بالمحبينعار لم يروا شبهه وقصا
٥
ألم يعلموا أنى نشأت من لهوىوجسمى من دون الانام به اختصا
٦
وانى على رغم العذول أخوه بلأبوه وعنى ناقلوه رووا نصا
٧
أفى سلوة الصب المتيم مطمعاذا زاده عذل على حبه حرصا
٨
وحقهم لا خنت عهد ودادهمبنقض ولامنى رأى عاذلى نكصا
٩
ولا سمع اللوّام عنى شكيةولو فحصوا باللؤم واللوم لي فحصا
١٠
فهل مبلغ عنى سلام متيملمن ملكوا رقى فاتركوا شقصا
١١
مذكرهم عهدا مضى لي بقربهمقنصت به اللذات من وصلهم قنصا
١٢
سويعات أنس كنت فيها كناظرلآل لابصار الظماء يرى بصا
١٣
فأسفر عن لا شيء فازداد حسرةلما مسه لما لآثاره قصا
١٤
فأصبح معلولا تعلة قلبهلعل أهل تغنى لعل امرأ غصا
١٥
فضاقت به الارجا فدّ رجاءهلمن لم يضيع جاره الا بعد الأقصى
١٦
محمد المخطوب للعز والعلافأسرى به ليلا الى المسجد الاقصى
١٧
وللملا الأعلى سما لجلالةوقرب به دون الورى صار مختصا
١٨
وأتحفه المولى بكل نفيسةوأعطاه فخر الاينال الذى استقصى
١٩
وبالرسل والاملاك صلى وراجع العلىّلنا حتى محا كل ما غصا
٢٠
فخفف خمسينا لخمس اشارةلأن جزاء العشر عشر فلا نقصا
٢١
وعاد بأنواع التهانى وفرشهسخين كأن لم يلف من جسمه رعصا
٢٢
فتعسا لقوم عاندوه وأعرضواعن الحق عدوانا فزادوا به غمصا
٢٣
أما سمعوا آيات حق ألم يرواله معجزا للمفترى المجترى افتصا
٢٤
ألم يشهدوا مذ جاءه السرح سارحامجيبا دعاه اذ أرى في الثرى دمصا
٢٥
أما شاهدوا بدر السماء وكأنهمذ انشق برد من يد الحائك انقصا
٢٦
أما وصفوه بالامانة والوفاأما عرفوه أنه لم يقل خرصا
٢٧
ألم يسمعوا تسبيح صلد بكفهالذى كفّ عن ألف بصاع غد اخمصا
٢٨
وروّى به ألفا ظماء كذا بهأزال عمى عين ضيا شخصهما انفصا
٢٩
ومس به جزلا فصار لدى الوغافرندا صقيلا كم أرى في العدا قصا
٣٠
ومنه رمى جيشا بحصبا فردّهحسيرا وبعد العز أعقبه قعصا
٣١
بلى علموا لكنهم عن هدى عمواوصموا فزادوا عن نصوح لهم قصا
٣٢
وضلوا على علم فزاد عنادهمله حسدا فاستوجبوا الجزوا لفقصا
٣٣
فأيد بالأملاك فاستأصلوا العداوبعد غلاء القدر أعقبهم رخصا
٣٤
وأصبح دين الحق يزهو ويزدهىويسمو وينمو لا يرى أهله لصا
٣٥
وجاء اليه النصر والفتح والهناونال المنى ممن جنى مذ له قصا
٣٦
ودام على التأبيد في العز حزبهوبالعون والتأييد هص العداهصا
٣٧
لذا لذت أرجوه وأسأل منه لىدواما على الاسلام عنى نفى النكصا
٣٨
وكف أذى الشيطان عنى والهوىونفس وأعضاء ترى للخطا قحصا
٣٩
فدائى عضال لست أرجو لطبهسواه وآثامى لدى العدّلا تحصى
٤٠
وغوثا من الفتان في الموت اذدناوعونا اذا عند السؤال أرى رعصا
٤١
وفي خلقى بعد الوفاة يكون لى الخليفةاذا واروا بلحدى لى شخصا
٤٢
ويمنح مدحا للحميدى قبولهومن دائم الاقبال يعطى له شقصا
٤٣
ويلحظ أصلى والفروع وعترتىوصحبى وأهلى والذي بالدعا وصى
٤٤
عليه من الرحمن أزكى صلاتهوأنمى سلام طاب نشرا اذ نصا
٤٥
وآل وكل الصحب والتابعين ماأبى سمع صب هجر عذل له قصا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.