١
بَارِكْ عَلَيْهَا بِذِكْرِ اللهِ مِنْ قِصَصِوَاذْكُر بِهَا مَا أَتَى فِي سُورَةِ الْقَصَصِ
٢
حَيْثُ اغْتَدىَ السِّحْرُ يَلْهُو بِالْعُقُولِ وَقَدْأَجَالَ بَيْنَ حِبَالِ كَيْدِهِ وَعِصِي
٣
عَقَائِلُ الْعَقْلِ وَالسِّحْرِ الْحِلاَلِ ثَوَتْمِن كَافِلِ الصَّوْنِ بَعْدَ الْكَوْنِ حِجْرَ وَصِي
٤
وَأَقْبَلَتْ تَتَهَادَى كَالْبُدُورِ إِذَاسَبحْنَ مِنْ فَلَكِ التَّدْبِيرِ فِي حِصَصِ
٥
مَنْ لِلْبُدُورِ وَرَبَّاتِ الْخُدُورِ بِهَاالْمِثْلُ غَيْرُ مُطِيع وَالْمِثَالُ عَصِي
٦
مَا قُرصةُ الشَّمْسِ وَالشَّمْسِ المُنِيَرةِ إِنْقِيسَتْ بِهِنَّ سِوَى مِنْ جُمْلَةِ الْقُرصِ
٧
تَا اللهِ مَا حُكْمُهَا يَوْماً بِمُنْتَقَضٍكَلاَّ وَلاَ بَدْرُهَا يَوْماً بِمُنْتَقَصِ
٨
إِنْ قَالَ حُكْمِيَ فِيهَا بِالسَّوَاءِ فَقَدْأَمِنْتُ مَا يَحْذَرُ الْقَاضِي مِنَ الْغُصَصِ
٩
أَو كُنْتُ أَرْخَصْتُ فِي التَّرْجِيحِ مُجْتَهداًلَمْ يَقْبَلِ الْوَرَعُ الْفُتيَى مَعَ الرُّخَصِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.