الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صب صبا حبكم به سكناليس الى غيركم يرى سكنا
٢
حشى حشاه الغرام من ولهفؤاده ما هدا ولا سكنا
٣
تبيت ترعى النجوم مقلتهفلم يذق بعد بعدكم وسنا
٤
فإن أضا برق بارق ومضىيشتاق منكم به بها وسنا
٥
وان بدا البدر في الكمال لهأذكره منظرا لكم حسنا
٦
أو عطرت نفحة البشام صبايذكر منكم بذاك نفح سنا
٧
أو بكم زمزم الحداة طفاطوفان أجفانه فزاد عنا
٨
فكل ما في الوجود من حسنفأنه منكم استفاد غنا
٩
فكيف فيكم يرى السلوّشجمن الهوى جسمه الضئيل بنى
١٠
بنيته من محبة بنيتوارتضعت من ثديها لبنا
١١
مازحت الروح والمزاج فمايطرقها بانقضا الزمان فنا
١٢
أم في قبول الملام يطمع منلام وقد مال أن يعنفنا
١٣
هيهات هيهات ما الخلىّ كمنوداده في فؤاده كمنا
١٤
مه يا عذولى فلن ترى وطرامن سلوتى قط لم أنلك منا
١٥
فإن أكن في الغرام لم أر مايجدى وقضيت في الهوى زمنا
١٦
فلى خلاص بمدح أكرم منأزال بالطب والشفا زمنا
١٧
أعلى النبيين رتبة فبهفيه حلا للرواة حدّثنا
١٨
أكثرهم أمّة وأفخرهمآلا وصحبا وخيرهم ختنا
١٩
أسعدهم مولدا فما بشروجى له سرة ولاختنا
٢٠
أكبرهم همة فكم بحراقام ولله طائعا قطنا
٢١
أثبتهم ملة وأقومهمدينا بذا شرعه بنا قطنا
٢٢
أطهرهم شيمة وأظهرهمحزبا له الحق دينه رصنا
٢٣
أصدقهم لهجة فما بفرافاه ولا عرض غيره رصنا
٢٤
أفصحهم منطقا وأحسنهمخلقا وخلقا فاحوى احنا
٢٥
أرفعهم منصبا وأعرفهمبالله ما للسوى أرى احنا
٢٦
ووقت ميلاده الشريف بداكسر بكسرى لدى انكسار بنا
٢٧
خص بآى لها الدوام فلاتبلى فتتلى على الدوام بنا
٢٨
سرى من المسجد الحرام إلىالأقصى وأسمى سما سما بدنا
٢٩
وازداد بالقرب في المكانة لاقرب مكان فكان قاب دنا
٣٠
وأمّ بالرسل والملائك والكلأقرّوا بفضله علنا
٣١
وردّ خمسين في الصلاة الىخمس وكم راجع السميع لنا
٣٢
وكم اتاه من العلىّ علاثم وفخر وسودد وهنا
٣٣
وشاهد الحق بالعيان فماضل وما عن مرامه وهنا
٣٤
ونال ما لم ينله قبل ولابعد سواه وكم نفيس قنا
٣٥
وحفه ربه بعصمتهفما احتراس بصارم وقنا
٣٦
أتى بشيرا لمن أطاع كماجاء نذيرا لمن عصى وجنى
٣٧
لولاه لم يوجد ولاطاب بروض الجنان طيب جنى
٣٨
سيد كل الأنام مرجعهملهم غدا في المعاد منه غنا
٣٩
أعد أحاديثه علىّ وعدودع سماعا لمطرب وغنا
٤٠
فهو الطبيب الحبيب كم بدواأذهب مسا وكم شفى ضمنا
٤١
فلج حماه ولذ به ترهبرّا كريما لك المنى ضمنا
٤٢
وقل به تلق ما يسر وقلياخير من بالهنا نفى الشجنا
٤٣
ومن اذا أمّه مؤمّلهنال المنى مذ قضى له الشجنا
٤٤
اليك أشكو جوارحا جرحتدينى وحالا من الهوى عفنا
٤٥
ونفس سوء الى الخطا جمحتفكم بها بأس عزمها عفنا
٤٦
والقلب معها مقلب ولهافي الاثم شيطانها بها شطنا
٤٧
ولقلقا كالحسام كم غرضقضى وعرض بحدّه صحنا
٤٨
ومنك أرجو صلاحها فعسىلحظ به ذات بينهم صحنا
٤٩
وصن عن الفتنتين دينى لىاذ جعلوا لى من الثرى شزنا
٥٠
عن الحميدى وأصله وكذا الفروعوالصحب اذهب الشزنا
٥١
دامت صلاة من السلام بهاعليك منه السلام قد قرنا
٥٢
والآل والصحب ما صبا لحمىصب وبالبيت محرم قرنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن الحميدي

عُرف بين أهل مصر بشيخ الورّاقين، وهو عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري. جمع إلى صنعة الوراقة اشتغالًا بالتأليف، فله كتابان في شرح بديعية، أحدهما «منح السميع» والآخر في مدح الشفيع.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الحميدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة