١
يا مَن تنزه عن شبه يماثلهفي غرة الحسن أَو فى رقة الشيم
٢
أَنَرتَ بِالحُسنِ مُشكاة الجَمالِ وَقَدضاءَت بِأَنوارِكَ الدنيا مِنَ الظُلمِ
٣
لَو خالَكَ البَدرُ يَوماً قالَ مُندَهِشاًأَنتَ الصَباح وَأَنتَ النور للامم
٤
أَنا المسر بَل بِالاِعذار مِن كلفىاِذا اِلتَقَينا وَأَنتَ الرائِقُ الوَسم
٥
طوبى لِعَين بِذياك السَنا اِكتَحَلَتاِنسانَها في سِوى اللَذّاتِ لَم يَنم
٦
فَيا رَعى اللَه اِحداقا لَهُ نَظَرتقَدما وَحيا لِسانا فازَ بِالكَلم
٧
أَيّام وافى وَكانَ الوَقتُ مُبتَسِماصَفوا وَكُنّا بِشَمل مِنهُ مُنتَظِم
٨
أَسير حُبِّكَ يا بَدرا نبرى شجناحَتّى كانَ الهَوى يَهواهُ من قدم
٩
شَمس الفَصاحَةِ أَضحَت مِنكَ مُشرِقَةفَيا لَها نِعمة من أَكبَر النِعَم
١٠
فَكَيفَ بي وَبقولي اِن يُحيطُ عَلىقُصور باعى بِما أَحرَزتُ مِن كَرَم
١١
وَهذِهِ كَلِمات قادَها شَغفاِلَيكَ لَولاهُ لَم تبرز مِنَ القَلَم
١٢
جاءَت وَمن خَجَل تَمشي عَلى عَجلتَخافُ عِند لُقاها زلة القَدم
١٣
فحبها بِقبول فهي راجِيَةغرفا من البَحرِ أَو رَشفا مِن الديم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.