الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

روحي بِقُربِكَ قَد نالَت مِنَ الاِربِ

عائشة التيموريةالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٢م · ١٨٤ قصيدة
٥ قراءة
١
روحي بِقُربِكَ قَد نالَت مِنَ الاِربِما تَرضيهِ فَمرها في الهَوى تجب
٢
فَضَع يَمينُكَ فَضلا فَوقَ مهجَتِهاتكف بِالكَف ما عانَتهُ مِن وَصب
٣
لا تُنكِرَن مَزايا الحُب اِن لَهُفي الراحَتَينِ لَراحات من التَعَب
٤
وَاِنظُر تَر الصَب مَلقى لا حِراك بِهِباك تَردد بَين الماءِ وَاللَهب
٥
من روح رَبِّكَ روح قَد خَصَّصَت بِهافَاِمنَح بِها مُهجَة اِن تَلتَفِت تجب
٦
لا تَبخَلَن عَلى نَفس فديت بِهاوَأَنعِشن بِها قَلبي مِنَ النَصب
٧
وَقُل لاِنسانك الجاني عَلى تَلَفىبِأَي ذَنبٍ لِقَتلي زدت في الطَلب
٨
نَصبت لَحظا لِقَلب مؤمن كلففَصارَ في الحُبِّ مُهديا اِلى النَصبِ
٩
بِمَوسِم الاِنس سَيف اللَحظِ جردهوَهَزَّ نَحوي قَواما في الدَلالِ رَبّي
١٠
أَلزَمتُهُ وَهُوُ وسنان الهَوى ديتيفَأَسدَل الهَدب لي عَجبا وَلَم يجب
١١
جَدواكَ بِالعَفوُ مُذ جَلَت مَآثِرهاتَسمو عَلى كُل ما يَسمو مِن الرتب
١٢
نَحنُ الخُلود مِن العُشّاق اِن رَشَفتتِلكَ الثَنايا وَما في ذاكَ من عَجَب
١٣
شَفا شَفاهِك مِنهُ الصَب يا أَمليفي غنية عَن طَبيب حاذِق وَغبي
١٤
أَعزك اللَه بلغ ما أَتيت بِهِبِعادِل لوثثني قيل أَنتَ نبي
١٥
فَأمة العِشق لاقَت في الغَرامِ لَظىكَأَنَّما قَد تَبناهُم أَبو لَهب
١٦
أَتَت لحيك الأَبصارِ شاخِصَةيَستَشفعون بِذاك العادل الرطب
١٧
فَاِدرَأ بِعَفوِكَ ما لاقوهُ مِن سعروَاِحكُم كَما تَرتَضى في الحُب وَاِنتَخِب
١٨
صفت موازين زفرات بِهِم لَعِبتفي مَحشَرِ الحُب ما مالَت اِلى الرَيب
١٩
بِعِزة الحُب قُل لي هَل رَأَيت بِهِمما قَد رَأَيت مِنَ المَحسوبِ في النَسَب
٢٠
حب وَصبر وَحِرمان وَحر جوىوَمَدمَع وَسهاد دائِم الوَصب
٢١
لا تَلقني بِسَعير اِنَّني دنففيما شَكَوت الهَوى وَالوَجد لَم أَعب
٢٢
أَعيذ لطفك من ظُلم تَكون بِهِبَينَ الأَنامِ شَهير الاِسم وَاللَقب
٢٣
أَعاذَكَ اللَهُ مِن يَوم أَراكَ بِهِمِثلي وَحوشيت من أَني أَقيسك بي
٢٤
حَيث النُفوسَ أَقرت بِالَّتي صَنَعتوَهم سُكارى لِما يَخشون مِن عَطب
٢٥
وَحق حُبك لَو في البَعثِ يُمكُنُنيكَتم الشَهادَة لَم أَخرج عَن الادَب
٢٦
لكنَّني بِاِعتِذار مِنكَ في خَجَلاِذ قالَ لا تَكتُموا لِلعَجمِ وَالعَرب
٢٧
فَقالَ لي بِرُموز مِن لَواحِظِهِبعد اِبتِسام وَما أَبداهُ مِن طَرَب
٢٨
أَراكَ قَد جِئتَ عَمّا قُلتَ مُعتَذِراوَاِن عُذرُكَ لِلاِحسان لَم يُصِب
٢٩
يَمحو الجَليلَ عَظيم الاِعتِداء اِذاما سامَحَ الخَصم بِالاِخلاص فَاِتئب
٣٠
أَبَحت يا مَعشَرَ العُشّاقِ فَاِستَمِعوادمى لِهذا الرَشا طَوعا وَحق أَبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عائشة التيمورية

شاعرة مصرية نشأت في بيت أرستقراطي عريق، فوالدها إسماعيل باشا تيمور كان على رأس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي ثم رئيسًا عامًا له. عُرفت في أسرتها الأدبية بلقب رائدة من رائدات الحركة النسوية في الوطن العربي، وهي أخت أحمد تيمور باشا وعمّة القاص محمود تيمور. جمعت إلى الشعر ثقافة واسعة، وخلّفت ديوانًا حمل اسم «حلية الطراز».

قصائد أخرى لـعائشة التيمورية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة