١
جِد يا صبا لِحَليف الوَجدِ وَالسقميَراح ذِكرى أَخلائي بِذي سلم
٢
وَاِستَفت حالي لِما هُم عَن لَظى ظَمىءوَاِنظُر لِحالي وَدَعني والِها بِهِم
٣
مَرت لَيالِ بِشَهد الاِنس حالِيَةلكِنَّها في الهوى مَرَّت لِبُعدِهِم
٤
وَاِستَخدَموا مُهجَتي في الحُبِّ وَاِقتَدَرواوَكَلَّفوني بِصَبرٍ فيهِ مُنعَدِم
٥
زادوا ضَيا مُقلَتي ضِعفَينِ اِذ حَضَرواوَضاعَفوا النَقص في تَغييبِ طَيفِهِم
٦
صانوا صَدى اِسفى عَن سَمعِ عاذِلِهِملكِنَّهُم مَزَجوا دَمعاً جَرى بِدَمِ
٧
عَرب لَهُم في لَيالي الهَجرِ لامِعَةوَفي النَهارِ نُفور زاد في أَلَم
٨
ما حيلَتي مُذ نَأَوا عَني بِجانِبِهِمالاِرجاء وِصال الطيف في الحِلم
٩
لا عَن رِضاما جَرى مِن بَعدِهِم فَجَرىمِن بَعدِهِم غَيثُ دَمعَ واكِف الديم
١٠
فَما لِعَيني اِن قلت اِكففا همتاوَما لِقَلبي اِن قُلتُ اِستَفِق يَهم
١١
روحي الفِداءُ لِمَن بانوا فَما سَتَرَتشُؤن عَيني ما بِالقَلبِ مِن ضرم
١٢
وَبي مِنَ الغيد من أَلهت شَمائِلُهفُؤاد عاشِقِهِ عَن جيرَة العِلم
١٣
حب أَرى قَدمى تَسعى لِساحَتِهوَما عَلِمَت هَواهُ كَم اِراقَ دَمى
١٤
عَلاقَتي في الهَوى أَضحَت مَبرَأَةوَذِمَّتي اِن نَسوا جَلَت عَن الرَتم
١٥
وَعِفَّتي في الهَوى العَذرى ناصرتيوَعِصمَتي عِصمَتي عَن زِلة الوَصمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.