الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تكتمت لولا أن دمعي فاضحيواعرضت لولا ما تجن جوانحي
٢
وقلت لداعي الحب سمعاً وطاعةفعن موقفي في العشق لست ببارح
٣
وما أنا ممن يضعف الشيب نفسهوان أصبحت تبيض سود مسابحي
٤
أحسن فما رعد السحاب بمرجفوأبكي فما دمع الرباب بسافح
٥
يطارحني في الدوح من ليس قلبهكقلبي ولا أوكاره كمطارحي
٦
علوت صياصي العز وهي فوارعودانيت أبراج النجوم اللوامح
٧
إذا كان كل المجد بعض مطامعيفنيل الثريا من أقل مطامحي
٨
وظن سماك الشهب أني أعزلوكم أعزل يقوى على طعن رامح
٩
عبرت له نهر المجرة ضارباًلأسنمة الأمواج في يد سابح
١٠
تلاحظني في ضفتيه نجومهفهل كنت في الأفلاك أول سابح
١١
كأني من تحت النيازل حاسرتهاوت عليه بارقات الصفايح
١٢
من السعد لو نصل الهلال يريحنيفأصبح مذبوحاً لأشرف ذابح
١٣
فكن يا ضراح الشهب موضع حفرتيفما في ثرانا موضع للضرائح
١٤
تجاور فينا الجائرون وأسسوابهذا الفضا احدوثة من فضايح
١٥
قرون حديد أطلعوا من سقوفهاوقالوا لها هذي السماء فناطح
١٦
أما كان في فرعون يا قوم عبرةتذكركم في كارثات الجوائح
١٧
فيا مصلحيها بالفساد أقمتممن الظلم سداً في طريق المصالح
١٨
وما كفتا ميزانكم لتعادلإذا اغتصب المرجوح كفة راجح
١٩
ربحتم بسوق الدهر يا باعة العلىومن خسر العلياء ليس برابح
٢٠
ويابنه أحلى الطير طوقا وبزةًوآلفها للمغرس المتفاوح
٢١
تورّين أم تورين نار صبابتيتراكم هذا الشك فيك فصارحي
٢٢
متى تحمل الآمال وهي عقائموتمشي بها الأيام مشي اللواقح
٢٣
ويعدل هذا الدهر ما بين أهلهويفرق فيه بين غر وقارح
٢٤
ويمسي سواءً في النعيم وفي الشقاأبو جوسق وابن الصحاري الصحاصح
٢٥
فهذا يحييه النسيم بنافحوذلك يشويه السموم بلافح
٢٦
يحركني من ليس يدرك غايتيولم يدر ما تصبو إليه جوارحي
٢٧
إلى سكن مما يخال وظيفةالبها انتهت آمال غاد ورائح
٢٨
فقلت له هيهات أثلم عزتيوانسفها بالقارعات الفوادح
٢٩
وتأبى طباع الأعزب الحر غادةيراودها عن نفسها ألف ناكح
٣٠
وما العيش إلا تحت عيني باغمفقد سئمت اذ ناي تغريد صادخ
٣١
فلا دام يا أهل المقاصير ظلكمإذا دام تحت الشمس أهل البطايح
٣٢
ولا طوت الدنيا بكم عمر ساعةطيوركم بعد النياق الطلايح
٣٣
عداك اذا كفوا الأذى عنك كافهموأما أبو إلا الكفاح فكافح
٣٤
وإن لم تصافعهم لضعفك عنهموأعوزك الباع الطويل فصافح
٣٥
واخمد شرار الحقد إن كنت مصلحاًفكم أحرقت شعباً شرارة قادح
٣٦
فان سراباً حين ذيدت عن الروامشت فوق بحر من دم الشوس طافح
٣٧
رجاؤك يعلو للسحاب وتارةيرود الروا عند العيون النواضح
٣٨
ومن كان من ضر السحابة ريهيشق عليه الحوم حول الضحاضح
٣٩
أمر كريما بالمآسد رابطاًبها الجأش شأني باجتياز المنابح
٤٠
وامنع نفسي عن مقاذعة العدىوارتق اذني دون كذب المدائح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد الشبيبي

عُرف بـ«الشبيبي الكبير»، وهو شاعر عراقي رحل به اليتم مبكرًا؛ إذ مات أبوه ولم يتجاوز أسبوعًا، فانتقلت به أمه إلى الشطرة حيث نشأ على يد جده لأمه صادق أطميش، فأخذ عنه الشعر والأدب والعلوم الدينية. تردّد بين بغداد والنجف، ثم استقرّ في بغداد حتى وفاته، ودُفن في النجف. خلّف ديوان شعر وكتاب «اللؤلؤ المنثور على صدور الدهور».

قصائد أخرى لـجواد الشبيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة