الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قرأنا على الأيام أهوالها درساًومن قبل هذا الدرس نعرفها حدسا
٢
إذا نحن قلنا أصبح الكون هادئاًتضارب مهتزاً واضحى كما أمسى
٣
شعوب أحست بالدخان وخلفهمقاييس لا تبقي شعوراً ولا حسا
٤
فلم تدر من أي النواحي ينالهافهل هو من نار المطار أو المرسى
٥
دخان أثارته القذائف من علفلم يرمن في الأرض بدراً ولا شمسا
٦
إذا أرعدت فوق الفيالق بادروايلفون تحت الرعد ألوية نكسا
٧
فسل خوذ الفولاذ أين أضاعهاذووها واين استودعوا القوس والترسا
٨
وسل وائلاً أين استقل كليبهاوعنترة سل عنه اخوته عبسا
٩
وعن منطق الطير الجديد هديرهاعلا فأخاف الجن في الأرض والانسا
١٠
يحدثهم في الغرب والشرق مطرقولم يحو كالإنسان روحاً ولا نفسا
١١
فيجهر بالأنباء حيناً وتارةيسر إلى الآذان انباءه همسا
١٢
يراقبها الجمهور حتى كأنمايراعي لنجواها فرائضه الخمسا
١٣
إذا زاولت فصحى اللغات فقل أنتبما يعجز المنطيق ناطقة خرسا
١٤
وما اضطربت في نطقها أو تلكنتفصاحتها إلا إذا اضطربت طقسا
١٥
فقل للألى داسوا مفارق غيرهمغروراً بأوهام الحظوظ ألا تعسا
١٦
أرى أمم الدنيا تخالف أمرهافمكسوة تعرى وعارية تكسى
١٧
وغالبة طابت حياة ونعمةومغلوبة عاشت بشقوتها بؤسا
١٨
فما أطلع الاقبال سعداً موقتاعلى جبهة إلا وأبدله نحسا
١٩
ولم أر كالقوم الذين غرستهمبعيني فما طابوا لإنسانها غرسا
٢٠
تخيرتهم شيحا فكانوا صريمةإذا وسنت عيني تؤلمها نخسا
٢١
تفاقمت الحرب الضروس فلم تدعنوائبها نابا لشعب ولا ضرسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد الشبيبي

عُرف بـ«الشبيبي الكبير»، وهو شاعر عراقي رحل به اليتم مبكرًا؛ إذ مات أبوه ولم يتجاوز أسبوعًا، فانتقلت به أمه إلى الشطرة حيث نشأ على يد جده لأمه صادق أطميش، فأخذ عنه الشعر والأدب والعلوم الدينية. تردّد بين بغداد والنجف، ثم استقرّ في بغداد حتى وفاته، ودُفن في النجف. خلّف ديوان شعر وكتاب «اللؤلؤ المنثور على صدور الدهور».

قصائد أخرى لـجواد الشبيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة