١
إليك لدى العليا تشيرُ الأصابعُومنكَ إذا ما وجُدْتَ تحيا المرابع
٢
وفيكَ إذا صاغ المدائحَ صائغٌمدائحُه تهتزُّ منها المسامع
٣
وأفعالُكَ الحسنى تَدُلُّ بنفسهاعلى نفسِها والكلُّ راءٍ وسامع
٤
وعدلُك في حكم الرعيةِ ناطقٌبتنفيذ ما نصّتْ عليه الشرائع
٥
وحلمُك لولا أنك اليوم قادرعلى ضدِّه قال المعادون خانع
٦
وجُودك لا أُسميه بالبحر هائجاًمجازاً ولا بالغيثِ والغيثُ هامع
٧
ولكنْ بما شاهدتُ كم مملقٍ بهتفانى وكم أحيا الحشاشةَ جائع
٨
به كمْ بيوتٍ في البلاد عوامرِومنه بأنحاءِ البلادِ صنائع
٩
وأخلاقكَ الغراءُ أقسمُ إنهامفاخرُ عُظْمَى بالمعادِ شوافع
١٠
وأيُّ مليكٍ كابنِ عيسى بعزهِعظيمٌ وفي أقواِمه متواضع
١١
بشوشُ المحيا باسمُ الثغرِ مُسفِرٌبليغٌ إذا التفَّتْ عليه المجامع
١٢
قصاراك نشرُ الأمنِ والعدلِ بينناوتسهرُ في حينَ الرعايا هواجع
١٣
فأنت لما يُرضى الرعايا مُحَبِّذٌوعنهم إذا الخطب أدلَهَمَّ مُدافع
١٤
فو اللهِ لو شَقَّ الرعايا قلوبَهملبان بها من حبِّهم لك طابع
١٥
وكنْ واثقاً أنَّ الرضى في وجوههمشبيهٌ بما ضُمَّتْ عليه الأضالع
١٦
وكلُّ امرئٍ بين البرية حاصدٌنتيحتَه مثلَ الذي هو زارع
١٧
وأيُّ جميلٍ أنت لم تُولنا بهوأيَّةُ شَعْب مثلُنا اليومَ طائع
١٨
فيا حمدَ العليا لك الشكر والثناوإنّي به بين البرية ساجعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.