١
إليك يا عيدُ باحتفالييلقى سؤالي لسانُ حالي
٢
هل طالع الناس منك سعديرمي إلى ذروة الكمال
٣
أَم أَنت يوم كما سمعناقد حفه الله بالفضال
٤
إذ يُطْلعُ الفجرُ منك شمساًرمز المسرات والجلال
٥
تحسد أَيامَ كل عاميبديك للعالم الليالي
٦
إن حان للناس منك حينقاموا للقياك باحتفال
٧
هذا بما لاق مستعدوذاك يرنو إلى الهلال
٨
أَم سعدك الآن فيه رمزتطالع النحس في المآل
٩
كبسمة الطفل فهي تنبيعما يلاقي من الوبال
١٠
إني أَرى فيك حين تزهوبكل زين لميع آل
١١
لم تُبْقِ زوراتك الخواليلواسع الفكر من مجال
١٢
وليلة بتها سعيدالم يخطر النوم لي ببال
١٣
أَحييتها في الدجى فريداولا سمير سوى الخيال
١٤
هل تُغْمِضُ الجَفْنَ عَيْنُ صبّأَو تسهر الليلَ عينُ سالي
١٥
أَظن أن الهوى مُجِدٌمن حيث لم أَدر باغتيالي
١٦
بل بي هوى تلكم الدراريإذْ أُلْبستْ حلة الحجال
١٧
خاطبتها والشعاع زاهوليلها أَسود القذال
١٨
يا أَيها الأَنجم اللواتيما زلتِ للكشف في مطال
١٩
يا ليت جسمي يكون نوراًولو ضئيلا بلا اشتعال
٢٠
حتى أَراك من قريبمحرراً مطلقاً شكالي
٢١
وليس للجذب من سبيلإلى احتباسي أَو اعتقالي
٢٢
بالله فاشفي لظى غليليوعللي ما حوى سؤالي
٢٣
وخلصيني من الأمانيإن الأَماني كالمحال
٢٤
أَفيك عيد له سعوديشبه ذا العيدَ بالمثال
٢٥
أَم هو في السعد ذو نصيبكما توهمت في خيالي
٢٦
يا قلب دع عنك ما تناجيفليس ذا السر بالمذال
٢٧
قم باكرا فالصباح عيدوالنجم قد مال للزوال
٢٨
وأَيقظ الديكُ كلّ غافبرفع أَصواته العجال
٢٩
هيا إلى العيد إن فيهأَسمى عظَات ذوات بال
٣٠
لبستُ ما راق من ثيابيمن الضروري إلى الكمال
٣١
خرجت والناس في ارتياحكعاشق فاز بالوصال
٣٢
من كل شخص له ثيابوالقلب والجسم للبغال
٣٣
لم يأْل جهدا بكل زينمن نعل رجليه للعقال
٣٤
لم يدْر أَن الجديد رمزللبس أَكفانه البوالي
٣٥
فسرت والناس في ازدحاملمسجد الله ذي الجلال
٣٦
جلست مخشوشعا خضوعاًيكاد يبيضُّ لي قذالي
٣٧
فلوعة الحزن في اضطرامودمعة الخوف في انهمال
٣٨
قام خطيب كلا خطيبٍيتلو صدى الأعصر الخوالي
٣٩
أَدير وجهي إلى النواحيوأُتِعبُ الطَرفَ في المجال
٤٠
فمن أَمامي إلى ورائيوعن يميني وعن شمالي
٤١
رأَيت نَفسي تجاه قوميدعوهم العصر بالرجال
٤٢
عَهدت من قبلهم أَناساًدعاهم الموت بارتحال
٤٣
بمثل هذا المقام قامواورتّلوا مثل ذا المقال
٤٤
ناداهم الموت فاستجابواوكل حي إلى زوال
٤٥
لا بد يأْتي إليك عيدوأَنت تحت الثرى الإمهال
٤٦
هناك ترنوا لمن عليهاقد عطر الثوب بالغوالي
٤٧
تقول يا أَيها المعنىمسكين هل أَنت في خيال
٤٨
إذ يكشف القبر سرالديك كشفا ولا يبالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.