١
مَلَأتَ بِالحُبِّ قَلبي أَينما سَلَكارَأى مَليكَ جَمالً أَو رَأى مَلَكا
٢
وَحَيثَما ملتُ مالَ الحُبُّ يَتبَعُنيوَسَوفَ أَهلك فيهَ ضِمنَ مَن هَلَكا
٣
تَمَثَّلَ الحُبُّ لي في كُلِّ خاطِرَةٍوَدُس لي في طَريقي كُلُّهُ شَرَكا
٤
وَمَرَ فَاِسَتوقَف الدُنيا بِأَجمَعِهافَلَم يَجد غَير قَلبي لِلهَوى نَسكا
٥
أَعطانيَ الحسنُ كنزاً غالياً عِوَضاًعَن مُهجَتي وَدمى الغالي الَّذي سَفَكا
٦
وَقالَ لي عِنديَ الخَدَّ الَّذي لَعِبتفيهِ النَضَّارةُ بَل دارَت بِهِ فَلَكا
٧
وَعِندي القَدُّ وَالخصرُ النَحيلُ وَماتَختارَهُ طَلَباً ما كانَ أَسعدَكا
٨
وَعِنديَ العَذبُ مِن ماءِ الحَياةِ فَخُذماءَ الحَياةِ وَذَوِّق عَذبه فَمَكا
٩
عِندي الجَمالُ وَعِندي الحُسنُ مُبتَهِجاًوَعِنديَ السِّحرُ فاهنأ كُلَّ ذاكَ لَكا
١٠
وَعُدتُ استنجزُ المُعطي عَطِيَّتَهُوَأَستميحُ الغَرامَ العَدلَ ما مَلَكا
١١
ذَكَّرتَهُ الوَعدَ فَاِهتاجَت عَواطِفُهُوَسُمتُهُ العَدلَ في بَلوايَ فَاِرتَبَكا
١٢
وَحئتُهُ بِشَفيعٍ مِن مَصاِئِرِهِفي قَلبي المتُرامي في الهَوى فَبَكى
١٣
وَعدتُ أَبكي فَلَمّا نالَ مَطلَبَهُمِن ذِلَّتي وَخُنوعي تَحتَهُ ضَحِكا
١٤
وَقالَ افلَحتُ في قَصدي إِذاً وَمَضىوَصاحَ لا تَحسَبَنِّي اليَومَ مُنقِذُكا
١٥
وَقَعتُ في شَرَكِ البَلوى بِلا نَظَرٍوَلا أَناةٍ فَمَن يا غَرُّ أَوقَعَكا
١٦
أَوقَعتَني أَنتَ يا جَبّارُ في شَرَكٍما كُنتُ أَحسَبُ أَني فيهِ أَتبَعُكا
١٧
لَكِن تَزَخرَفتَ لي مِن كُلِّ ناحِيَةٍوَلحتَ لي قُمراً ما لُحتَ لي حَلَكا
١٨
فَكُلُّ ذَنبيَ أَني مُخلصٌ أَبَداًوَبَعضُ ذَنبِكَ أَن قَد خُنتَ مُخلِصُكا
١٩
لا أَكذِبُ اللَهَ قَد اَسرفتُ في طَمَعيوَقَد أَمَنتُكَ إِذ قَدَّمتَ لي يَدكا
٢٠
فَكُنتَ ناراً تَلظَّي تَحتَها كَبِديوَنلتَ مِن قَلبيَ المَفجوعَ مَطلبَكا
٢١
لِيهنَكَ اليَومَ ما قَد نِلت مِن ظَفرٍوَلَو صَدَقتَ الهَوى ما كانَ اَحسَركا
٢٢
لَقَد رَجَوتُكَ فَاِستَأصَلتَ مَطَلَبتيوَقَد جَهَلتكُ فَاِستَمرَأتُ عَلقَمَكا
٢٣
والآنَ اِعلم أَنَّ الحُبَّ مهزلةٌماجدَّ فيها امرؤٌ إلا وَقد هَلَكا
٢٤
هَذا هُوَ الحُبُّ فَأحذر أَن تُلِمَّ بهِوَلَستُ مِن غَيرِهِ يَوماً أُحذِّرُكا
٢٥
جَرَّبتُهُ أنا في سري وَفي عَلَنيفَما أَمِنتُ بِهِ حَتى أُمنيكا
٢٦
اِستلَّ أَضلُعي الحرَّى وَصَدَّعَهاأَأَنت تَقبلُ أَن يَستلَّ أَضلُعَكا
٢٧
أَخشى عَلَيكَ إِذا اِرتدت الغَرامَ وَماأُحبُّهُ لَكَ ان تَرتادَ مَصرَعَكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.