١
جَرى مستهل الدمع من مقلة سحاغداة وَهي عقد الهَوى بعد ما صحا
٢
وَخاف الكرى خوضاً بلجة أَدمعيفَنادَيته لا تخشها واذكر الصرحا
٣
وَلولا مقيم بين أَكنفة الحمىلما كانَ قَلبي يعرف البث وَالبرحا
٤
أَرى السفح من بعد فَأَبكي لمن بهفجفني عَلى الحالين قَد لزم السفحا
٥
نأوا وَرجونا ان يدوموا عَلى الهَوىفَسلو الجَفا سَيفاً وَقَد ضَربوا صَفحا
٦
وان حَبيباً باتَ تقذفه النَوىعَلى نقض ما عاهدتها قَد طَوى كشحا
٧
وان الخَيال الزائرين إِنَّما جَفالما ان جفني لَم يذق للكرى سرحا
٨
خَليلي طالَ اللَيل أَم يقبل الضحىفَتبصره كاللَيل مُقلَتي القرحى
٩
إِذا كانَ من أَهواه شَمساً وَقَد نأىفَلا تَعجَبوا ان لا أَرى بعده صبحا
١٠
وَبي شادن قد أود القلب حبهشهاب غرام باتَ يلفحه لفحا
١١
وَأَصبح فيه قادحاً زند لوعةأَفي ابن شهاب قد أجيز له القدحا
١٢
إِذا شهدت لي مقلتي عندما بكتدَماً بِغَرامي قال ان بها جرحا
١٣
إِذا ما رنا من مقلة الظبي واِنثَنىفَلا حملت كف قَضيباً وَلا رمحا
١٤
بوجنته ماء أرق من النَدىوظل عذار ريحه نفحت نفحا
١٥
وان فاتَ ذاك الماء وَالظل جزتهإِلى البحر لا تظما لديه وَلا تضحى
١٦
إِلى شيخنا الأسنى الامام محمدإمام له العَلياء وَالرتبة الرجحى
١٧
هُوَ العالم النحرير وَالسَيد الَّذيحوى الهمة الشماء وَالخلق السمحا
١٨
كَريم له فضل عَلى كل سيدتَرى في نداه جود اكرمهم شحا
١٩
له قصبات السبق يوم رهانهموان يسروا كان المعلى له قدحا
٢٠
همام إِذا اِستَنهَضته لملمّةيَجلى خطوباً طالَما برحت برحا
٢١
يقسم وَقتيه فوقت عبادةوَوقت لبذل العلم يمنحه منحا
٢٢
وَيسهر في كسب الفَضائِل وَالعلىسل اللَيل عنه هَل يَنام له جنحا
٢٣
له الحسب الوضاح وَالشيم الَّتيغَدَت غرة في جبهة الدهر لا تمحي
٢٤
وَمجد رقي للانجم الزهر دائِماًحَماها فَغاضَت في مجرتها سبحا
٢٥
وفر سهيل خيفة واِختَفى السهالِذاكَ وَقَد أَلقى السماك له الرمحا
٢٦
هَنيئاً لك المجد الَّذي قَد بلغتهبعزمة جد منك لا تعرف المزحا
٢٧
وَيهنيك ذا الختم الَّذي قَد همت بهسَحائب علم سح وابلها سحا
٢٨
تلوث به آيات فتح وَقبلهأَتيت بِما لَم يأل نصحاً وَلا نحا
٢٩
فتحت عيوناً واِنتصرت لمذهبفَلله ختم قَد تَلا النصر وَالفَتحا
٣٠
يَقولون ما في الأرض خل مناصحوَهَذا خَليل عم كل الوَرى نصحا
٣١
أَتى بنفيس الدر من بحر مالكلمن كانَ يُبقي في تجارته الربحا
٣٢
بمتن مَتين يشرح الصدر واضِحاًفأحسن به متناً وَأَحسن به شرحا
٣٣
دَقائِق تبديها خفت عَن جهابذبإلهام من أَوحى إِلى النحل ما أَوحى
٣٤
لك الخير من لي أَن اقوم بوصف مالديك وان كانت لي اللهجة الفصحى
٣٥
وَما كانَ مَدحي أن يزيدك رفعةكَفاني علواً أَن أَسوق لك المدحا
٣٦
فَعش للعلى وَالمجد وَالعلم وَالتُقىكَفى الكل أَن تمسي سَليماً وان تضحي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.