الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَولا عيون الظبِيْ تَرنو فَتفتك بي

حمودة بن عبد العزيزالعصر العثماني · ٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
لَولا عيون الظبِيْ تَرنو فَتفتك بيما كانَ بَيني وَبَينَ الحب من سبب
٢
عيون من كلّما يسفرن في ميسيَزرين بالدر وَالعسالة القضب
٣
بيض كَواعب ما غازلن من أَحدإِلّا وَراح بقلب أَي مُكتَئِب
٤
من كل فتانه مَهما رنت تركتأَسد الثَرى بين ماسور وَمنتهب
٥
في جيدها غيد في قدها ميدتَرنو بنرجسة تفتر عَن حبب
٦
وَالوَجه ذو بلج وَاللحظ ذو دعجوَالثغر ذو فلج أَيضاً وَذو شنب
٧
يا من هي الرَوضة الغَنّاء يانعةبدلت من خصبها بالمحل وَالجدب
٨
هَل تَذكرين وَفي الذكرى لَنا فرجأَيام نرفل في ثوب الصبا القشب
٩
أَيام نعملها كالتبر خالصةلا مزج إِلّا رضاب منك كالضرب
١٠
فالآن عوضت من ذاك السَنا ظلماوَبالمَسرات أَنواعاً من الكرب
١١
مللت دَهري وَملتني حَوادثهفَبعدكم لَيسَ لي في العَيش منأَرب
١٢
لَهفي عَلى زمن لا بَل عَلى سكنعَهدتهم منتهى الآمال وَالطلب
١٣
كَم ليلة بعدهم قَد بت أسهرهاأَشابت الرأس منها وَهيَ لم تشب
١٤
كأن أَفلاكها من طول ما تقلبتألقَت عَصاها لما لاقَت من التعب
١٥
أَوَ لَم تَكن وقفت لَم رأيت لَهامِن النجوم مَساميراً من الذَهب
١٦
كأَنَّني قَد أَعرن الأفق من حلكسواد حظي فَلا ضوء سِوى لهبي
١٧
حَتّى بَدا الصبح بعد اليأس منه وَمايغني الصَباح وَجيش الشوق في غلب
١٨
كأَنَّه في دجاها راهب غزلقَد شق عَن صدره الجلباب من طرب
١٩
أَو جيش كسرى جَلا أَعلامه فَطوَتبنودها وَالتجا السودان للهرب
٢٠
أَو نوور علم أَمام العصر قدوتنايَحلو غياهب أَهل الشك وَالريب
٢١
العالم العامل المولى محمد الغرياني الطاهر الأَخلاق وَالنسب
٢٢
الفاضل الكامِل العلامة اللسن الحبر الأشم الهمام الكَريم الأصل وَالحسب
٢٣
البارع الألمعي الماجد الفطن الشهم الهمام الكَريم الأصل والحسب
٢٤
العالي الرتب ابن العالي ابنالعالي الرتب ابن العالي الرتب
٢٥
الراجح العقل ذا فهم مَداركههي الشفا من سقام الجهل وَالوصب
٢٦
تنهل من علمه بين الوَرى ديمكَما تفتح أَفواه من القرب
٢٧
ترجى مواهبه تَخشى عواقبهكالغَيث في رغب وَاللَيث في رهب
٢٨
بحر البيان الَّذي ما إِن له طرفشَمس المَعارِف بدر العلم وَالأدب
٢٩
مجلي حقائقه مجني دقائقهمبد لطائفه من اكثف الحجب
٣٠
كشاف مبهمه مصباح مظلمهمفتاح مقفله المغني عن الكتب
٣١
ما زلت يا واحد الدنيا وَعالمهاومن أَنامله تغني عَن السحب
٣٢
في كل مستوعر تَرمي شواردهبسهم فكر مَتى ما ترمه تصب
٣٣
حَتّى غَدَت مشكلات العلم واضحةتَدعو المحاول بعد البعد من كثب
٣٤
وَالحق في نفق وَالزيغ في قلقوَالدين طلق المحيا في حمى حرب
٣٥
أَنتَ الَّذي كفه ينهل واكفهابَحراً عَلى حين عاد الجود كالثغب
٣٦
ناهيل من ماجد تجلى الخطوب بهوَسيد دمه يشفى من الكلب
٣٧
إِن قلت اِنجلَت سيف الهند منصلتاًأَوصلت قمت مقام الجحفل اللجب
٣٨
وَقَد ملأت طباق الأَرض معرفةكَملئها بالَّذي فرقت من نشب
٣٩
بشرى فَقَد ختم الباري معارفه الكبرى بعلمك ختماً جاء بالعجب
٤٠
ختم أعز به الدين الحَنيف وَلَميَسمَع بمثل له في سالف الحقب
٤١
ختم أَضاءَت له الآفاق واِتصلتفيه المَسرات وَصلا غير منقضب
٤٢
وَأَسفر منبلجاً وجه الزَمان وَقَدقامَت عَلى ساقها الدنيا من الطرب
٤٣
دم أبق عش عز علم جد احم أعنجد سر أتل ارفع اخفض افخر اسم هب
٤٤
وقرّ عَيناً بما آتاك ربك منفضل وَدونكها كالأنجم الشهب
٤٥
لكنها بنت فكر سادر عطبطوع الهموم كَما شاءَت يد النوب
٤٦
هَذا وَقَد بلغت في الحسن غايتهتَزري وحق لها بالخرد العرب
٤٧
تبدي ثَناءَك في كل المَحافِل إِذأَحييت سنة خير العجم وَالعرب
٤٨
محمد المُصطَفى الهادي الشَفيع نبي الرحمة المُجتَبي المُختار خير نَبي
٤٩
صَلى عليه الَّذي بالفضل خصّصهوآله الغر مَع أَصحابه النَجب
٥٠
ما اِنهل مزن الحَيا يُسقي رياض رباقَد قامَ فيها خَطيب الورق في القضب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمودة بن عبد العزيز

وزير ومؤرخ من العهد الحسيني، عاش في تونس مولدا ونشأة ووفاة. جمع بين العمل السياسي وكتابة التاريخ، وارتبط اسمه بفترة حكم الحسينيين. عُرف بلقب أبي محمد الحاج حمودة، وتوفي في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـحمودة بن عبد العزيز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة