١
قَد أَيقظ الطل وَهناً ناعس الزهروَطاف يَسعى بكاسات عَلى الشجر
٢
فَما لمقلتك النَعساء ما اِنتَبَهَتوَما لمشمولة الصَهباء لم تدر
٣
تشوقت لاجتلاء الراح أَنفسنافاِنهض وحي بها يا طلعة القمر
٤
فَقامَ يعثر في ثوب الكرى ثملامحلل البند وَالازرار وَالشعر
٥
مورد الخد مَعسولاً مقبلهأَحلى من النَوم في أَجفان ذي سهر
٦
وَمال يَسقي النَدامى من مشعشعةكَذوب تبر بأقداح من الدرر
٧
صَفراء وَالكاس مبيض قَد اِنتَزَعامِن سطوة حلة الآصال وَالبكر
٨
فأنهل القوم صفواً من سلافتهاوَعلني بكؤوس الغنج وَالحور
٩
في روضة سلّ فيها البرق صارمهفَلَم يغادر لشخص المحل من أَثر
١٠
غناء تنشر وَشيا من مطارفهامطرزاً نستجته راحة المطر
١١
من فرط نعمتها ظل الهجير بهامثل الأَصيل وَصدر الليل كالسحر
١٢
تأرجت عَن شَذى أَنفاسها فروتريح الصبا عَن شَذاها أَطيب الخبر
١٣
كأن أَخلاق مَولانا محمد الشحمي قَد أَودعت في نشرها العطر
١٤
أَكرم به من همام ماجد فطنوَفاضل مرتد بالمجد متزر
١٥
أَكنافه جمعت أَمناً إِلى أدبكالروض يَجمع بَينَ الظل وَالثمر
١٦
وَعلمه زانه عند النهى عملكالخد زيّن بالتَوريد وَالخفر
١٧
بدت فَضائلها لا شيء يحجبهافي دهمة الدهر كالتَحجيل وَالغرر
١٨
شاعَت فحققها قاص وَمقتربحَتّى اِنتَفى الفرق بَينَ الخفر وَالخفر
١٩
يبث فينا علوماً حينَ تسمعهاتخاله ملكاً في صورة البشر
٢٠
مَعنى رَقيق والفاظ مسلسلةتهيم بينهما بالكاس وَالوتر
٢١
يَنال من علمه غمر وَذو فطنكالغَيث حل العرا بالروض وَالحجر
٢٢
وَيكسب المجد ذا نقص وَذا شرفكالفعل يَعمل في باد وَمستتر
٢٣
يا من إِلَيهِ مَقاليد العلوم أَتَتطوعاً وَقَد جمحت في سالف العصر
٢٤
وَمن تبوأ فوق النجم منزلةمن أَجلها أَبصرته العين بالصفر
٢٥
خذها مقصرة عَن وصف غايتك القصوى وَلَو نظمت بالأَنجم الزهر
٢٦
بك اِقتنصت المَعاني وَهيَ شاردةوَمنك نلت الَّذي نظمت من درر
٢٧
إِذاً فَمثلي من قد ساق مجتَهِداًدرّا إِلى البحر أَو تمر إِلى هجر
٢٨
فاسلم ولا نال منك الدهر غائلهمبعداً عَن صروف الدهر وَالغير
٢٩
ما نوع الريح نبتاً في حجور رباوايقظ الطل وَهناً ناعس الزهر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.