الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مطول ذاك الوصل آذان بالختمرأيت له استهلال دَمعي من الحتم
٢
ليال تملينا بِها السعد فاِنقَضَتكعقد لآل قَد تَداعى إِلى الفصم
٣
وَيوم عَلى شط الغَدير قطعتهوَللبرق تشوير إِلى الغيث بالكم
٤
وَقَد وسم الوسمي غفلا من الثَرىفَكانَت حَياة الأَرض في ذلك الوسم
٥
كان خَيال الغصن في الماء إِذ غَدابه جائِلاً معنى تردد في وهم
٦
هَنيئاً له من حيث هبت له الصبىوَقَد هب جفن النوم من فترة النوم
٧
وَقَد غاض نهر للمجرة مفعموَصوح غض الزهر من نرجس النجم
٨
كأن بَقايا اللَيل في الصبح لعسةبثغر شنيب وَالنَدى بارد الظلم
٩
تدار علينا من سلافة بابِلعقار لفرط الطيب تسكر بالشم
١٠
كأن فم الابريق وَالمسك نافحلَدى سكبه جرح الشَهيد غَدا يدمي
١١
ينادمني الظبي الأغن إِذا اِنتَجىيَكاد يزيل العقل من لذة الدغم
١٢
بكاسير من صهبائه وَرضابهأَشدهما بالفعل ما كان باللثم
١٣
لئن كانَ أَحياني بسهم من اللَمىفللموت لي من لحظة أَيما سهم
١٤
غَزال ثوى في حيث مرتعه الحَشاوَمورده من مقتلي بالإنا الفعم
١٥
تردي بأَثواب الجمال الَّتي بهاتردي من العشاق قوم أُولو عزم
١٦
وَفوقَ سهم اللحظ فاِستَهدفت لهقلوب عظيمات ألا هاهنا فارم
١٧
بأجفانك المرضى وَلَو لَم تكن قضَتعَلى مهج جرحى فدتها من القسم
١٨
تدارك بَقايا أنفس فيك قَد ذوتوَلَم تلف ما تحتله من ضنى الجسم
١٩
وَلا تَستمع قول الوشاة فَإِنَّمامرادهم بالنم أَن يهرقوا دمى
٢٠
أَلا ما لقوم مفلسين من النهيأَشاعوا وَقَد شاعَت دمائهم ذمي
٢١
وَلَو شئت أَجلبت المقال عليهمفرب كَلام كانَ أَزكى من الكلم
٢٢
واني إِذا صممت يَوماً لعزمةفَلاكاهم سيفي وَلا طائش سهمي
٢٣
وَلكنني أَعطي السفيه ليانةكَما لانَ جلد الصل دون جنى السم
٢٤
ونزهت شعري من هجاهم مقابلالهجرهم بالهجر وَالجهل بالحلم
٢٥
خَلائق مجد سلمتها يد العليإِليّ فظل الدهر من أَجلها خصمي
٢٦
أَطالَت خطوب الدهر حربي فَهَل أَرىظباها وَقَد أَلقَت إِلى يد السلم
٢٧
وَما اِزداد حدى من حَوادثها سوىصقال وارهاف وان أوهنت عظمي
٢٨
وَرب مصاب للعلى كانَ مفضياًنفيس لآلي الدهر يفخر باليَتيم
٢٩
وَمنذ رأيت الخطب يبلغ حدهإِلى العظم بعدا للحمد افعت بالشحمي
٣٠
همام إِذا استنهضته لعلمةتصادم وجه الخطب بالبطل الشهم
٣١
ملاذ لمضطر هدى لمضللفقاريه يحظى منه بالكهف وَالنجم
٣٢
أغر له وجه من البشر مشرقإِذا ابصرته السحب في جوها تهمي
٣٣
تجَلَّت عَلى أفق البرود بدورهتَماماً فَهَل ابصرتم البَدر في التم
٣٤
فَماذا حوَت تلك البرود من العلىوَلِلَّها ماضمت من السؤدد الضخم
٣٥
بَدا المجد من آبائه وانني بهوَيَزكو نبات الفرع عند زكي الام
٣٦
فَنالَ العي من فعله وابتدائهمكلا المبتدا وَالفعل من رافع الاسم
٣٧
وهمّ اناس أَن يَنالوا كمالهفَما حصلوا مِمّا أَرادوا سوى الهم
٣٨
له خلق طابَت سَجاياه مثلماتفتح زهر الروض بارده النسم
٣٩
وَخفض جناح ضم من طالبي الهدىاناساً فَكانَ الفتح في ذلك الضم
٤٠
عَلى بابه من طالبي العلم أمهحقائبهم مملوءَة بالنَدى الجم
٤١
تَسامى لِغايات العلوم فَنالهاوَما كل عقل بالِغاً غاية العلم
٤٢
أَرى الجوهر الفرد اِغتَدى من كلامهله خرز النظام واهية النظم
٤٣
وَقَد نالَ بالجد المدونة الَّتيوَلا بأس أَن يحظى أَخو الجد بالام
٤٤
فَمَهما أتى الخصم اليك مجادِلاًبقول ابن بطال تقابله باللخمي
٤٥
وَقَد اخسر الميزان حَتّى اقمتهفَصارَت قَضاياه معدلة الحكم
٤٦
وَأَخفى مقامات البَديع بيانهفاوجهه فيها التفات إِلى الفهم
٤٧
وأبدي لسعد الدين فينا سَرائريضيق لها صدر الدَفاتر بالكتم
٤٨
سَقانا بإبريق المطول خمرةترق بِلا غول لديها وَلا اثم
٤٩
فَليت سلافاً منه جف معينهاتبقت وَلَيسَ الدن ما سد بالختم
٥٠
لأبيض وَضاح وَبيض فعالهغدت غرة في جبهة الأعصر الدهم
٥١
حثثت ركاب المدح من كل وجهةتؤم ربوع المجد لا دارِس الرسم
٥٢
عليك أَبا عبد الإله جلوتهاوَتهدي عظيمات الذنوب لذي العظم
٥٣
عذارى معان ساحبات من الحليذيولاً بِلا عيب سواها من العقم
٥٤
جَواهر در من جداك استفدتهافَلا شيء لي فيها سِوى صنعة النظم
٥٥
وَضمنتها المعنى الصَحيح وَلَم أقلأَلا هَل أَرى ختماً لمختصر الجسم
٥٦
إِلَيكَ لنيل العلم وجهت مطلبيواني جَدير أَن سأرجع بالغنم
٥٧
فدم للعلم وَالمجد والعلم وَالهدىوَبذل الندى وَالعلم وَالحزم وَالعزم
٥٨
فَما كل مرعى مثل سعدان حاجروَلا كل شيء أَبيض لاح بالشحم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمودة بن عبد العزيز

وزير ومؤرخ من العهد الحسيني، عاش في تونس مولدا ونشأة ووفاة. جمع بين العمل السياسي وكتابة التاريخ، وارتبط اسمه بفترة حكم الحسينيين. عُرف بلقب أبي محمد الحاج حمودة، وتوفي في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـحمودة بن عبد العزيز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة