١
يا فاضِلاً عم الوَرى أَفضالهوَعلا عَلى البدر المنير كماله
٢
يا حائِزاً قصب السباق وَفائِزاًمن كل مجد بالعَزيز مناله
٣
أَبقطعة أَرسلت لي أم نفثةمن سحر بابل وَهيَ منه حلاله
٤
أَم قطعة الديباج أَم زهر الرباأَم عطفة من هاجر ووصاله
٥
قلدتني مالا أَقوم بشكرهفَخراً عَميماً لا يرام زواله
٦
وَهززت عَطفاً لَم يكن ليهزهكأس الزجاج وَلَو صفا جرياً له
٧
قسماً لَقَد بلغ المغيلي في العلىمَجداً أَثيلاً لا تعد خلاله
٨
وَلَو أَنَّني نظمت في مَدحي لهشهب النجوم ففوق ذاك جلاله
٩
جود وَبأس مثل ما اِنسجم الحياوَبَدا من الأسد الهزبر صياله
١٠
كالبحر يَقذف للعفاة لآلئاوَإِذا ينازل لا يطاق نزاله
١١
لِلَّه منه أَلمعيّ ماجدفي المجد يسبق قوله أَفعاله
١٢
قَد فارق الأَوطان يَبغي قربةمن ربه لما يفيض نواله
١٣
يَسعى إِلى المجد المؤثل جاهِداًوَتبين عند فراقه أَوجاله
١٤
كالعيد إِذ تبكي العيون لفقدهوَيسرها من قبل ذاك هلاله
١٥
أَرجاء تونس أَشرقت بقدومهوَحوت جمالاً حين لاح جماله
١٦
وَالدهر أَبدى نعمة وَغضارةمثل الشَباب وَقَد بَدا إِقباله
١٧
واِستشعر المزن الهتون فراقهفلذاك دام بأرضنا تهطاله
١٨
خذها أَبا عبد الإله كمشرععذب يَروق لدى النُفوس زلاله
١٩
وَعليك مني ما حييت تحيةيا فاضِلاً عم الوَرى إِفضاله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.