يا زائرَ الدُنيا الجَديدةَ مَرحَباً
صالح السويسي القيروانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٩٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يا زائرَ الدُنيا الجَديدةَ مَرحَباًفَلَقَد نَزَلتَ نُزول غَيثٍ في الرُبى
٢
بِالعَزمِ سَرَت عَلى البخارِ مُيمِّماًمَلِكاً بِشُبّان العَزيمةِ رَحَّبا
٣
مَلِكا عَظيماً لَم تَزَل آياتهُتورينا مِن عجبٍ إِلى ما أَعجَبا
٤
فَإِذا دَخَلتَ نُيورُكاً كُن مُؤمناًبِوجودِ من خَلق العُقولَ وَهَذَّبا
٥
أَرضُ العَجائبِ أَنجَبت أَديسون رببُ الاختراعِ وَكلّ شَيءٍ قَد سَبا
٦
ما زَخَرفت أَو تَزَّينت لِتَهتُّكٍوَضَياع أَموالٍ ذَهَبنَ معَ الهَبا
٧
فيها القُصورُ الناطِحاتُ لاسحُبٍبُنيَت بِعلمٍ ما أَجلَّ وَاَغرَبا
٨
بِلدٌ يَموجُ بِأَهلِهِ وَبِعلمِهِوَرِجالُهُ رَدوا الشُيوخَ إِلى الصِبا
٩
فَحَياتَهُم عَملٌ وَكُلٌّ مِنهُمُجَعلَ العَزيمةَ لِلمَصالحِ مَركَبا
١٠
جَهلوا الجُمود فَلَيسَ يُذكرُ عِندَهُموَجَنوا مِنَ الحَرَكات عَيشاً طَيِّبا
١١
لَم يَكفِهم في الأَرضِ ما طَلَبوا بِهافَبَغوا لَهُم فَوقَ الكَواكبِ مَركَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.