١
المَرءُ يَسعد بِالجَميل الراقيوَمَحاسنِ الأَعمالِ وَالأَخلاقِ
٢
وَأَخو النُهى مَن قَلَّد الأَقوامالجُود وَالإِحسان في الأَعناق
٣
وَالعَيشُ إِن لَم يَقتَرن بِمَحامدٍفَكَأَنَّهُ حبرٌ عَلى الأَوراقِ
٤
وَإِذا السَريرةُ قَد صَفَت فَاِعلَم بأَننَك قَد رُزقت هِداية الخَلاّق
٥
إِني أُحِبُّ المُحسنين وَمَن لَهُمذكرٌ جَميلٌ ذاعَ في الآفاقِ
٦
فَمحمدٌ ذاكَ الحَبيبُ وَمن لَهُحُسنُ التَواضعِ وَألثَناءِ الباقي
٧
رَقَّت شَمائلُه وَراقَ حَديثُهُوَلَهُ بِسوقِ الحُور فَوزُ سِباقِ
٨
قَضى بِحُسن فَطانةوَبَراعة مِن خالق الأَذواقِ
٩
يا أَيُّها الخلُّ المُبَجَّلُ طالَماتَصبو لَكُم نَفسي مِن الأَشواقِ
١٠
وَاليَومَ زُرتَكُمُ فَشمتُ مَكارِماًوَمَحاسِناً كَالنور في الأَحداقِ
١١
وَلَسَوفَ أَنشُر شُكرَكُم فَاِسعَد وَدُممُتَحَلياً بِمَكارمِ الأَخلاقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.