١
فَجائعُ الدَهر لَيسَ لَها حَصرُوَاَعظَمُها فَقدُ الَّذي نالَهُ العُسرُ
٢
وَخَلف أَيتاماً مِن البُؤس حالَهُمُوَمَنظَرَهُم شَيءٌ يَذوب لَهُ الصَخرُ
٣
وَقَد كانَ قَبلَ الصُبحِ يَذهبُ باكِراًلِيَكسَب أَجراً قَدرَ ما يَحملُ الظَهرُ
٤
وَصِبيانهُ تَرنو لِعودِ أَبيهِمُحَريقاً فَكَيفَ اليَومَ يَمتَلكُ الصَبرُ
٥
فَبِالأَمسِ كانوا يَأنسونَ بِقُربِهِفَصارَ بَعيدَ الإِمسِ مَسكَنَهُ القَبرُ
٦
فَرحماكَ رَبي بِالعبادِ فَإِنَّهُمضِعافٌ فَلا يَقوون إِن مَسَهُم ضُرُّ
٧
مصابٌ عَظيمٌ إِنَّني فيهِ شاعرٌوَلَكِنَّ في وَصف الحال قَد يَعجَزُ الشِعرُ
٨
فَيا أَهلَ هَذا القطرِ إِخوانَكُم قَضَواوَفي كُلِّ قَلبٍ مِنكُم يَلقحُ الجَمرُ
٩
وَأَيتامَهُم في وَحشةِ البَيتِ جوعٌوَأَنفاسَهُم حَرى وَأَدمُعَهُم غُزرُ
١٠
فَجودوا بِما في وَسعِكم وَتعاونوافَلا مالَ يَبقى إِنَّما العَملُ الذُّخرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.