الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَمداً لِمَجري الفُلكِ في البِحارِوَجاعِل النُجومَ تَهدي الساري
٢
ثُمَّ الصَلاةَ وَالسَلامُ الوافيعَلى النَبِيِّ سَيِّدِ الأَشرافِ
٣
وَالآل وَالأَصحابِ ما دارَ الفَلَكَوَما جَرى الفَلَكُ بِضوءِ وَحلِكَ
٤
وَبَعدَهُ فَأَيُّها الساري المُجدِفي لَجج البَحرِ عَلى قَولي اِعتَمِد
٥
مَطالِعَ الديرَةِ خُذها تَهتَديمُبتَدِياً بِالجَدي ثُمَّ الفَرقَدِ
٦
فَالنَعشُ فَالناقَةُ فَالعُيوقِ مَعواقِعَهُم كَذا السَمّاكِ مُتبَعِ
٧
ثُمَّ الثَريا الشَمسُ فَالجَوزا بَدَتنيرَ فَإِكليلُ فَعَقرَبٌ تَلَت
٨
ثُمَّ الحَمارين تُسمى النَثرَهسَهيلُهم فَأَلسبار اِثرَه
٩
فَهذِهِ مَطالِعُ النُجومِثُمَّ مَغيبُ الكُلِّ كَالمَنظومِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الجليل الطباطبائي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بإقليم البحرين في النصف الأول من القرن التاسع عشر، إذ غادر البصرة التي وُلد فيها إلى الزبارة في قطر، ثم انتقل إلى البحرين سنة 1843 بعد استيلاء ابن سعود على الزبارة، وانتهى به المقام في الكويت. عُرف بفضله وأدبه وعلمه، وخلّف ديوان شعر طُبع عام 1883. اختلفت الروايات في مكان وفاته بين مسقط رأسه والكويت.

قصائد أخرى لـعبد الجليل الطباطبائي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة