حَمداً لِمَجري الفُلكِ في البِحارِ
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
حَمداً لِمَجري الفُلكِ في البِحارِوَجاعِل النُجومَ تَهدي الساري
٢
ثُمَّ الصَلاةَ وَالسَلامُ الوافيعَلى النَبِيِّ سَيِّدِ الأَشرافِ
٣
وَالآل وَالأَصحابِ ما دارَ الفَلَكَوَما جَرى الفَلَكُ بِضوءِ وَحلِكَ
٤
وَبَعدَهُ فَأَيُّها الساري المُجدِفي لَجج البَحرِ عَلى قَولي اِعتَمِد
٥
مَطالِعَ الديرَةِ خُذها تَهتَديمُبتَدِياً بِالجَدي ثُمَّ الفَرقَدِ
٦
فَالنَعشُ فَالناقَةُ فَالعُيوقِ مَعواقِعَهُم كَذا السَمّاكِ مُتبَعِ
٧
ثُمَّ الثَريا الشَمسُ فَالجَوزا بَدَتنيرَ فَإِكليلُ فَعَقرَبٌ تَلَت
٨
ثُمَّ الحَمارين تُسمى النَثرَهسَهيلُهم فَأَلسبار اِثرَه
٩
فَهذِهِ مَطالِعُ النُجومِثُمَّ مَغيبُ الكُلِّ كَالمَنظومِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.