١
أَيا مُبدي الجَميلَ بِمَحضِ مَنوَيا مَن سيبَهُ مِن غَيرِ مَنِ
٢
إِلهَ الخَلقِ يا رَباهُ يا مَنإِلَيهِ مُشتَكى بِثي وَحُزني
٣
وَيا ذا الفَضلِ يا جَم الأَياديوَمِن إِحسانِهِ لِلعَبدِ يُغني
٤
وَمِن نُعماهُ لا تُحصى بِعَدٍّوَمِن جَدواهُ في أُنسٍ وَحُسنِ
٥
إِلهي سَيِّدي مَولايَ حُلماًفَما لي غَيرُ حُلمِكَ مِن مُجَنِّ
٦
أَتَيتُكَ هارِباً مِن عِبءِ وِزريوَتَقصيري وَما قَد كُنتُ أَجني
٧
عَمِلتُ إِساءَة وَظَلَمتُ نَفسيوَحُزتُ مِنَ الخَطايا وقر بدن
٨
أَضَعتُ العُمرَ في قيلٍ وَقالِوَأَرخَيتُ العَنانَ بِكُلِّ فَنِّ
٩
لِلهَوى وَالبَطالَة صِرتُ حلفاًوَرِحتُ قَرينَ خَسراني وَغَبني
١٠
نَوافِلي التَغَزل والتَصابيوَإيماني التَحَلّي وَالتَمَنّي
١١
فَلا زادٌ يَبلُغُني لِأَنّيأقلب في الهَوى ظهراً لِبَطن
١٢
إِذا ذَكَّرت يَوماً سوءَ فِعليعَضَضت أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
١٣
وَمالي حيلَة إِلّا اِطراحيبِبابِكَ يا كَريم وَأَنتَ قَطني
١٤
فَعَفواً يا عَظيمُ الصَفحِ عَفواًوَغُفراناً لِما قَد كانَ مِنّي
١٥
بذلي بِاِفتِقاري بِاِنكِساريقَصَدتُكَ لا بأَعمالي تَهِنّي
١٦
وَتَوحيدي إِلهي رَأس ماليوَتَصديقُ الرَسولِ أَشَدُّ رُكني
١٧
أَقَل لي عثرَتي وَاِرحَم مَشيبيوَمسكنَتي وَإِفلاسي وَوَهني
١٨
قِني مِن كُلِّ سيئَة وَإِثمٍوَزَوَّدني مِنَ التَقوى وَزِدني
١٩
إِلى الطاعات وَجهني إِلهيمِنَ الأَهواءِ وَالأَسواءِ صَني
٢٠
وَوَفَّقَني لِما تَرضاهُ فَضلاًإِلى تَدبيرِ نَفسي لا تَكلني
٢١
إِلَيكَ وَسيلَتي وَبِكَ اِعتِصاميوَأَنتَ مَحَطّ آمالي وَحِصني
٢٢
وَكَيفَ أَخافُ تَوثِقُني ذُنوبيوَقَد أَحسَنتُ بِالرَحمنِ ظَنّي
٢٣
إِلهي قَد رَجَوتُكَ عِندَ خَوفيفَأُبَدِّلُ خيفَتي مَنّاً بِأَمنِ
٢٤
أَعِد كَرَماً عَلَيَّ بِفَيضِ عَطفِلِتُسعِدُني بإِيمانِ وَيُمنِ
٢٥
وَمَن أَرجوهُ غَيرُكَ يا إِلهيوَمَن ذا للفَقيرُ سِواكَ يُغني
٢٦
وَمالي غَيرُ ظِلِّكَ مِن مُقيلٍوَحاشا أَن تَصُدُّ الفَضلَ عَنّي
٢٧
وَقَولُكَ رَحمَتي سَبَقَت عَذابيوَقَد وسِعتَ فَكَيفَ تَضيقُ عَنّي
٢٨
فَجِد لي بِالرِضى عِندَ اِنتِقاليوَرَحمَة وَعَفو بَعدَ دَفني
٢٩
وَخُذ بِيَدي إِذا ما جِئتَ فَرداًبِأَوزاري بِلا خَدّ وَخَدن
٣٠
وَهَب لي مَنزِلاً بِجِوارِ طهخَيار الخَلقِ في جَنّاتِ عَدنِ
٣١
عَلَيهِ اللّهُ صَلّى كُلَّ حينِوَما غَنّى هَزارٌ فَوقَ غُصنِ
٣٢
تَعُم الآلُ وَالأَصحابُ طُراًحماة الدينِ في بيضِ وَلَدن
٣٣
وَحَقَّقَ ما رَجَوتُكَ يا إِلهيبِما في الذِكرِ مِن عَلَمٍ لِدَنّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.