أيا سائلي بِاللُغزِ عَن كَشفِ خَدرِهِ
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أيا سائلي بِاللُغزِ عَن كَشفِ خَدرِهِهُوَ اِسمُ أَبي الحِبر الصَحابي فادره
٢
وَفي عَصرِنا نَلقَى اِبنَه عاشَ كَاِسمِهسَعيداً وَفي الأخرى يُجازى بِشُكرِه
٣
لَقَد ضَلَّ رَأَيّا بخل نوح بِجَعلِهلَهُ عِصمَة وَاللَه قاض بخسره
٤
لَهُ شُهرَة ف شعر خَنساء إِذ بَدالَهُ جَبَل تدري الرواة بِصَخره
٥
أَتى عِلماً في كُل حال مَنوناًبِلا علة لَم يَنصَرِف حال جره
٦
وَمن طَرق في بَعضِ اِفرادِه رووالَهُ الوُد عَن جَمعِ أَبوا وَجه كَسرِه
٧
ترى كُل فَرد مِنهُ في الاِرض قائِماًإِلى اِن يَشاء اللَه نَسف مقره
٨
وَقَد جاءَ في التَنزيل وَهُوَ مُنَكّروَلكِنَّ بِالتَعريف تَشريف قَدرِه
٩
تَصاحيفُه تُبدي وُجوهاً عَجيبَةفَمن ذا رَأى جَبَلاً كَخَيل بِعصره
١٠
وَكَم جَبَل قَد صارَ حبلا حَقيقَةوَلا خبل في مَن أَتى ذا بفكره
١١
وَكَم مَجلِس يُبدي التَأوه ربهلَهُ لجب مذ حل عجز بصدره
١٢
وَقد عاد لحنا وَهُوَ لاشَك معربوَلحباً أَتى سَهلا بِأَثناء وَعره
١٣
إِذا عينه في الصَدر حلت مصحفاًفَذو البُخل يُدعى بخل حاتِم دَهره
١٤
لَه اِبر قَد جاءَ صاف شرابهوَأَحنت أَبينا جاء في بدء نَجره
١٥
بَد اِسماً ثُلاثيا فَإِن بان صَدرهفَخذ مِنهُ فعلا ماضِياً وَقع قَطره
١٦
كَذلِك يَأتي ذاكَ حرفا الأَصلهوَيَنعَطِف التالي لَهُ طبق أَمره
١٧
إِذا ما خَلا مِن قَلب ذا خاطر اِمرىءٍفَذلِك من جنس البَهائِم فادره
١٨
وَدَع ثلثيه الباقيين كليهمالخفض الَّذي يَتلوه حالَة كَسره
١٩
إِذا فاؤه بِاللام مِنهُ تَقارناففعل لِوَصف الرب جل بذكره
٢٠
وَذلك يَأتي اِسماً يُضافيه كسوةلكل جواد سابق في مكره
٢١
وَفي قلب ذا للفك مرسى وَمسرححوامل تطفو بالعنا فوق ظهره
٢٢
وَفيه معان قَد تَركت نظامهالعلك تُبدي ما طَويت بِنَشره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.