أَدعو ِلهَ الخَلقِ مِن لَم يَزَل
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَدعو إِلهَ الخَلقِ مِن لَم يَزَلغَياث مَلهوف لِخَطب نَزل
٢
يا خَيرُ مَدعو لَنا في الأَزَليا مَن لَهُ الصَفح إِذا النَعل زَل
٣
أَغِث أَغِث عَبداً دَعا وَاِبتَهَلأَدعوكَ يا مَولايَ يا مُحسِن
٤
يا خَير مَن تَشكُرهُ الأَلسُنمِن دونِ أَن تُبصِرهُ الأَعيُنُ
٥
أَفلَح عَبد لَم يَزَل معلنبِشامِل الفَضلِ الَّذي مِنهُ جَل
٦
بكنه أَوصافِك حار الحَجافازَ الَّذي عَلق فيكَ الرَجا
٧
مالي سِوى عِزِّكَ مِن مُلتَجاحَسبي بِنُعمائِكَ لي مُرتَجى
٨
أَنتَ الَّذي تولي قَصي الأَمَلأَدعوكَ يا مَن سيبه وارِد
٩
عاشَ بِهِ الناطِق وَالجاحِدما فاقِد إِحسانِه واجِد
١٠
لَقَد تَجَلّى إِنَّهُ الواحِدفي الكُل مِن أَحكامِه قَد عَدل
١١
أَدعو بِكُلِّ اِسم لَهُ مُدخرفي عِلمِه أَو كُل ما قَد ظَهَر
١٢
وَكل نعت في الصِفات الغُرَروَكُل ما تَحوي مَعاني السُوَر
١٣
وَمَن تَلاهُنَّ بِصِدقِ الوَجَلبِالمُصطَفى المُختار خَيرُ الوَرى
١٤
مَن طابَ ذاتا وَزَكا عُنصُروَمن إِذا أَم الوَرى المحشرا
١٥
قامَ شَفيع الخَلق حقا يَرىوَلَم يَخيبُه الكَريم الأَجَل
١٦
بِالآل بِالصُحب الكِرام الأَليشادوا بِناءَ الدينِ حَتّى اِعتَلى
١٧
بِكُل حَد صارِم يَجتَليوَأَوضَحوا مِنهُ الَّذي أَشكَلا
١٨
فَاِصبَح التَوحيد عالي القللبِكُل صَديق ببحر وَبَر
١٩
بِكُل ذي زُهد تَقي وَبرعَن غَيرِ بابِكَ طوعا عَدل
٢٠
بِكُل مَن رامَ الزَوايا وَطَنيوحِشه إِلمامُ أَهلِ الفِطَن
٢١
مِن أُنسِهِ الذِكر إِذا اللَيلُ حَنتُزعِجُهُ الأَشواقُ وَالقَلبُ حَن
٢٢
بِصِدق ذلي بِاِفتِقاري إِلىعِز غَناك الجَم يامَن عَلا
٢٣
أَرجوكَ يا مَن لَم يَزَل موئِلافَاِرحَم مَشيبي وَاِنكِساري وَلا
٢٤
تَعدل بِقَلبي عَنكَ كَيلا يَضلوَاِلطُف بِنا عِندَ نُزولِ القَضا
٢٥
وَلا تُؤاخِذُني بِجُرم مَضىأَيّام لَهوي فَالشَبابُ اِنقَضى
٢٦
وَاِسلُك بِنا في كُل ما يَرتَضىمن صادِقِ القَولِ وَحُسنِ العَمَل
٢٧
وَاِختِم عَلى التَوحيدِ وَالسنةعُمري وَسامِحني لَدى زلتي
٢٨
وَكُن مقيلا سيدي عَثرَتيفَأَنتَ رَب العَفو وَالرَحمَة
٢٩
وَمِنكَ أَرجو مَحو كُل الزللوَخير ما القَول بِهِ يُختَتَم
٣٠
أَزكى صَلاتي وَالسَلامُ الأَتَمعَلى رَسولِ اللَهِ وافي الذِمَم
٣١
وَالآل وَالصَحبُ بِحار الكَرَمما لاحَ بَدر وَالهِلال اِكتَمَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.