سَأَلتُكَ يا رَبّاهُ يا مُبدِعَ العَطا
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سَأَلتُكَ يا رَبّاهُ يا مُبدِعَ العَطاوَمن بره في ناطِق وَبِصامِت
٢
أَطل حِفظِ فلك فاقَ في حُسنِ صُنعِهوَأَحكامِه وَالسَبق في كُل غايَة
٣
وَيا طالَما نالَ المَساكينَ قَصدُهُمإِذا رَكِبوا فيهِ لِحُسنِ العِنايَة
٤
أَما إِنَّهُ فلك النَبيل محمدبِهِ فَرج الداني وَنَأي القَرابَة
٥
وَإِحسانه عار مِن المَن وَالأَذىوَلا اِحتاجَ راج لِلخُضوعِ بِحاجَة
٦
فَلا زالَ يَعلو اِسماً وَقَدراً وَمَنصِباًوَعاشَ عَلى الخَيراتِ طبق الإِرادَة
٧
لِعام سِراء الفلك قُلت مؤرخافَلاحٌ وَرِبحٌ كُل رِزق السَلامتي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.