أَرى غُرَر المَكارِمِ مِن جَوادِ
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى غُرَر المَكارِمِ مِن جَوادِبِها تَستَل أَحقاد الأَعادي
٢
طراز الملك في حُسنِ السَجاياوَبَهجَتَهُ بِتَعميم الأَيادي
٣
وَعَدل شامِل كُل الرَعاياوَعِزّ ثابِت الأَركانِ باد
٤
لِتَغرس في القُلوب أَكيد وُدّفَيَظهَر صِدقُها يَومَ الجَلاد
٥
وَكَم أَغنى المَسامِعِ وَصف حُرّعَن المَرأى عَلى نائي البِلاد
٦
وَيَعشِقُ وَصفَهُ قاص وَدانفَيَنشُر حَمده في كُل ناد
٧
وَأَحلى ما جَناهُ المَرءُ يَوماًثِمارُ الوُدّ مُمتَنِع النَفاد
٨
يُصانُ المُلك عَن دَركِ الرَزاياوَيَبقى دونَهُ خرط القتاد
٩
بِعَزم لَمي َحله الضِد عَمّايُحاوِلُهُ عَلى رُغمِ المُعادي
١٠
وَفِكر جائِل في كُل أَمريُصابُ بِسَهمِهِ عَينُ المُراد
١١
وَمن أَلف المَعالي هام عِشقابِمُشتَجَر القَنا عِندَ الطَراد
١٢
كَعادَة أَزدَشير الملك مَهمارَأى الفُرسان تَحطم بِالصعاد
١٣
تَراهُ باسِماً في كُل هَولوَقَد شَبت لَظى حَرب الأَعادي
١٤
مَليك سادَ عَن عَدل وَحَزموَعَن ميراث أَملاكِ البِلاد
١٥
لَهُ هِمَم عَلَت أوج الثَريابِها تَنهَدُّ أَبنِيَة الفَساد
١٦
لِصولته تذل الأسد رُعباًفَيَضحي الضد مُضطَرِبِ الفُؤاد
١٧
يُهاب وَيُرجى بَأساً وَطولاوَفي الحالين مُقتَرن السَداد
١٨
بَوارِق جودِهِ تَنهَل طَبعاًفَتَغني عَن مُلاحَظَةِ الفُؤاد
١٩
إِذا ما سح غادية بِماءتَسح التبر أَنمَله لَصادي
٢٠
جَواد لا يَمِل البَذل حَتّىيُريكَ الخَصب في السنة الجماد
٢١
فَما شاه بور ذو الأَكتاف يُبدينَوالُ مَليكِ ذا العَصرِ الجَواد
٢٢
فَيا مَلِكا تَوَدُّ لَهُ الرَعاياخُلودُ المُلكِ مِن حَضر وَباد
٢٣
فَقَد أَمنَت بِهِ مِن كُل جوروَقَد ذاقَت بِه طَعمَ الرقاد
٢٤
بِمَدحِكَ قرط الأَسماعَ نَدبٌشَريف فرع أَفضَل كُل هادي
٢٥
فَأَوجَب مَدحُهُ وُدّاً أَكيداًوَعِشق السَمع أَدعى لِلوُداد
٢٦
لِذا وَجهت مِن أَبكارِ فِكريرِداحاً بضة طبق المُراد
٢٧
عَقيلَة قَومِها مِن آلِ طهبَني الزَهراء سادات العِباد
٢٨
تَؤُم حِماك يَجدوها اِشتِياقوَحادي الشَوقُ أَوقَعَ كل حادي
٢٩
تَخوض إِلَيكَ مَوج اليَم شَوقاًوَفي البَيداءِ تَقطَعُ كُل واد
٣٠
عَلى عِجل بَدَت لِنَقوم عَنّيبِوَجه العذر في عَدَمِ اِعتِداد
٣١
وَبِالتَقصير يُرجى مِنكَ عَفواًوَمَدحِكَ لا يُحيطُ بِهِ عدادي
٣٢
وَلا زِلت المُؤَيِّد ذا اِقتِداريَفوزُ بِفَضلِكُم قاضي البِلاد
٣٣
سَعيد الجد ما غَنّي هزازوَما اِبتَسَم الأَقاحي بِالعِهاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.