يا تاجُ أَهلِ الفَضلِ عُثمانَ يا
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا تاجُ أَهلِ الفَضلِ عُثمانَ يااِمامَ مَن أملى وَمَن قَد كَتَبَ
٢
يا مَن شَأى كُل مُبارٍ لَهُعَلَماً وَفي كُلِّ فُنونِ الأَدَبِ
٣
أَنتَ خَليقٌ بِالوَفا سَيِّديفَلَم جَزاءُ الوُدِّ مِنكَ الحَرب
٤
إِنَّ الجَفا مِنكَ لَقَد بانَ ليلا عَن قَلى لكِن جَهَلتَ السَبَب
٥
حاشا جَنابَ الشَيخِ مِن مَيلِهِلِغَيرِ ظَنِّ الخَيرِ في ذي حَسب
٦
إِذا أَنَّهُ يَعلَمُ مِنّي الصَفاوَالحُبُّ في اللّهِ وَذا لَم يَشُب
٧
وَشَأنُ أَهلِ العِلمِ اِعلاءُ ماسَن وَتَمهيدُ دَواعي القُربِ
٨
كَزَورَة القادِمِ لا سِيَّمامِن ذي اِخاء أَو وَلاءِ وَجب
٩
فَكَيفَ لا يَثبَتُ حَقّي وَليمَوَدَّة محكمَة لا تجب
١٠
هذا وَإِنّي عاذِر شاكِرفَليَكُن الخَل عَلى ما أَحَب
١١
وَاِسلَم مِنّا لا كُلَّما رَمَتهُتَوَلّى حُقوقَ الوُدِّ عالي الرتب
١٢
ما اِشتاقَ وَلهانٌ إِلى قُربِكُمفَعَلَّلَ النَفسَ بِما قَد كَتَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.