١
الحَمدُ لِلَّهِ مُجيرِ السائِلمَأمولِهِ وَلَيسَ بِالمُماطِل
٢
وَواصِل المَقطوعِ وَالضَعيفِإِذ وَرَدوا بِبابِهِ المُنيف
٣
وَعاضَدَ الَّذي إِلَيهِ آبامَع غَيرِهِ ما اِستَحسَنَ الخِطابا
٤
وَرافَعَ الَّذي لَهُ قَد صَحَّحانِياتِهِ وَبَرِّهِ كَم مَنحا
٥
أَحمَدُهُ عَلى تَواتُرُ النِعَمِسُبحانُهُ فَفَضلِهِ تَمِّ وَعَم
٦
ثُمَّ الصَلاة مِنهُ تَغشى المُرسلامَعَ السَلامِ دائِماً مُتَّصِلاً
٧
هُوَ الحَبيبُ من بِهِ مُستَنديإِذا وَهت قُوايَ مِنّي في غَد
٨
وَالآل هُم سَفن نَجاة المتبعآثارهُم مِن اِقتَدى بِهِم رَفع
٩
وَصَحبِهِ من بَذَلوا النُفوسافيهِ وَقاسوا شِدَّةَ وَبوسا
١٠
فَأَحكَموا تَأسيسَ رُكنِ الدينِبِكُلِّ حَد لَيسَ بِالخَؤون
١١
وَقَد مَحوا مَعالِمَ الضَلالإِذ أَخلَصوا لِلَّهِ في الأَعمال
١٢
وَتابِعيهِم وَرَثوا عُلومالِلأَنبِيا جاءَت بِها قَديما
١٣
مِن حرس الدينِ بِهِم عَنِ الغَيرِفَاِحتَفَظوهُ سيما أَهلَ الأَثَر
١٤
وَكانَ مِنهُم أَوحَد الزَمانِأَلفائِقَ الأَمثال وَالأَقرانِ
١٥
مَن أَصبح العِلم بِهِ مَشيداإِذ كانَ قَبلَ ركنه تَهددا
١٦
فَقَد أَعادَ رَسمِهِ وَأَحيىوَكانَ ميتا عَدّ بَينَ الأَحيا
١٧
فَأَسفَرَت بِهِ وُجوهُ الكُتُبلما نَفى عَنها ظَلامُ الريب
١٨
جَدد أَمرُ الدينِ بَعدَ ما وَهىفَهُوَ الَّذي اليَومَ إِلَيهِ المُنتَهى
١٩
مَن لَم يَزَل يَذُب عَن ذا الدينِبِكُلِّ نَص قاطِع مُبين
٢٠
فَطالَما أَطفى لَهيبَ البدعإِذ كُلَّ كُلُّ أَشوس وَأَروَع
٢١
قَطب ذَوي التَحقيق وَالعرفانطاعَت لَهُ شَوارِد المَعاني
٢٢
رَحب الثَناء واسِعَ العَطاءِلِلمُجدِبينَ في دها البَلاء
٢٣
ما خابَ قَط مَن أَتاهُ راجِياًفَكَم أَنالَ خائِباً وَعافِياً
٢٤
تَرى الوُفودَ عِندَهُ أَفواجالِرَفدِهِ قَد قَطَعوا الفِجاجا
٢٥
مَن اِرتَقى هامَ العُلا وَالفَخرفَأَذعَنَت لَهُ دهاةَ العَصر
٢٦
أَقر بِالفَضلِ لَهُ الأَعاديفَالحاضِرِ اِنقادَ لَهُ وَالبادي
٢٧
عَنيتُ مَن عَلياهُ لَن تُضاهىشيخي وَمَولايَ سميُّ طه
٢٨
مَن اِصطَفى مِن آلِ فَيروزِالكِرامهُوَ اِبنُ عَبدِ اللّهِ ذو المَجدِ الهِمام
٢٩
لا زالَ في بَردِ المَعالي رافِلاوَبِاِكتِسابِ الحَمدِ دامَ كافِلا
٣٠
ما أَم رَكبٌ وادِيَ العَقيقِأَو ما أَضا فيهِ سَنا بروق
٣١
وَبَعدَهُ فَأَيُّها الَّذي غَداشَمسَ الهُدى لِمَن أَرادَ الإِقتِدا
٣٢
مَن لَم يَزَل بِهِ مَحط الركبفَيَرتَوي مِن أَعجَم وَعرب
٣٣
بِالسوحِ مِنكُم قَد حَطَطتَ الرحلامُستَظمئا فَاِمنُن وَقُل لي أَهلا
٣٤
وَإِنَّني مُنذُ زَمانٍ غابِرراجَ وَلكِن لَم أَكُن بِجاسِر
٣٥
مَتى أَرُد أَن يَعرِض الخِطابَأَصُد إِذ مَجلِسُكُم مَهاب
٣٦
وَها أَنا اِرتَكَبتُ سوءَ الأَدَبلكِنَّما مَولايَ يَعفو كَالأَب
٣٧
فَجِد عَلِيَّ سَيِّدي بِكُلِّ مارَوَيتَهُ عَنِ السُراةِ العلما
٣٨
وَكُلُّ ما دَرَيتُ مِن عُلوممِن كُلِّ مَنثور كَذا مَنظوم
٣٩
وَكُلُّ حزب وَدعاء صنفاأَو كانَ عَن طه النَبِيِّ المُصطَفى
٤٠
وَكُلُّ ما أَلفَت مِن رِسالَهحاكِية في حُسنِها الغَزالَه
٤١
إِجازَة لا تَنزَوي في سِلكقَومٍ بِهِم غَدا دَوامُ المَلِك
٤٢
وَإِن أَعد في رِجال السَندفَإِن يَكُن أَسَعَدتَّني لِلأَبَد
٤٣
وَاِسقِني مِن عَذبِ مَنهَل الرِضاراحاً أَكونُ ملحقا بِمَن مَضى
٤٤
لا زِلتَ تولي وافِر الجَميلِوَدُمتُ رَبَّ السُؤدُدِ الأَثيلِ
٤٥
وَعِشتُ تَحيي لِلثَنا مَعالِمَهوَأَحسَنَ المَولى لَكُم بِالخاتِمَة
٤٦
بِالمُصطَفى اللّهُ عَلَيهِ صَلّىوَآلِهِ وَصَحبِهِ الأَجِلّا
٤٧
ما دَرسُ الحَديثِ في المَنابِرِأَو ما هَمي سَحب بِأَرض حاجر
٤٨
ما قامَ لِلَّهِ مُنيب شاكِرمُبتَهِلاً في حندس الدَياجِر
٤٩
نظم الفَقيرِ المُذنِب الذَليلجَم الخَطايا عابِدُ الجَليل
٥٠
هُوَ اِبنُ ياسينَ سَليل المُصطَفىسامَحَهُ اللّهُ وَعَنهُما عَفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.