لِذِكرِ الحِمى يَشتَدُّ بِالوامِقِ الوَجد
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٦ قراءة
١٥١
وَقُل ذا عُبَيد آبِق جاءَ تائِباًعَسى رَحمَةَ المَولى يَسُرُّ بِها العَبدُ
١٥٢
أَتَرضى تَمس النارُ جِسمي وَأَنتَ ليشَفيعٌ وَذُخرٌ مُستَعاذُ اَب جَد
١٥٣
فَجِد لي بِبُشرى كَي أُسَرُّ بِها وَقُلقَبلناكَ يا عَبدَ الجَليلِ لَكَ السَعد
١٥٤
وَلا تَنسَ آبائي جَميعاً فَإِنَّهُمبَنوكَ وَأَولادي لَهُم يَصلُحُ الوَلَد
١٥٥
وَأَهلي وَأَشياخي وَكُلُّ أَحِبَّتيوَسامِعِ مَدحي في عُلاكَ وَمَن يَشدو
١٥٦
فَأَوَّلِ جَميعِ القَومِ مِنكَ شَفاعَةًوَمنحة إِسعاف بِها يَعظم الرَفد
١٥٧
عَلَيكَ صَلاةُ اللّهِ يا خَيرُ مَن دَعاإِلى اللّهِ حينَ الشِركُ شَدَّ لَهُ عَضَدُ
١٥٨
عَلَيكَ صَلاةُ اللّهِ يا مَن بِهَ عَلامَنارَ الهُدى إِذ لا مَنارَ وَلا رُشدُ
١٥٩
عَلَيكَ سَلامُ اللّهِ يَقفو صَلاتِهِبُرباهِما تَذكو العَباهِرَ وَالنَد
١٦٠
عَلَيكَ صَلاةُ اللّهِ ما حَن شَيِّقِلِذِكر الحِمى وَاِشتَدَّ بِالوالِهِ الوَجدِ
١٦١
يَعُمُّ بِذاكَ الآلَ آلُكَ مَعشَراًإِذا قيلَ مَن أَهلُ التُقى وَالنَدى عَدوا
١٦٢
هُمُ الناسُ في كُلِّ الفَضائِلِ وَالسِوىلَهُم تَبعُ هذا هُوَ السُؤدُدُ العَد
١٦٣
أَناجيلهُم لِلادِّكارَ صُدورُهُملِأَنوارِهِم أَعلا مَحاريبِهِم وَقَد
١٦٤
إِذا اِكتَحَلَ الساهي الكَرى فَجُفونُهُميَنابيعُها يَحلو لَدى فَيضُها الوَردُ
١٦٥
جَوانِحُهُم مِنها العُلومُ تَفَجَّرَتمِنَ الذِكرُ في الأَسجارِ إِثمدِها السَهد
١٦٦
لِيوثَ إِذا الهَيجاءَ شَبَّ ضَرامَهافَإِنَّ كَر أَدناهُم يَفِرُّ بِهِ الجُند
١٦٧
نَداهُم بِلا مَنَّ يَكدِرُهُ وَلايَخافونَ عَدماً بِالعَطاءِ إِذا مَدّوا
١٦٨
وَناسِكَهُم في البَذلِ وَالفَتكِ بِالعُدىغَمامَ هِمى شَهمِ سَطا دونَهُ الأُسدُ
١٦٩
وَأَصحابِكَ الصَيدُ الأَشاوِسُ مَن لَهُمسَوابِقُ في الإِسلامِ لَيسَ بِها جَحدُ
١٧٠
لَقَد بَذَلوا في اللّهِ أَرواحُهُم وَلَميُراعوا بِهِ قَوماً وَلَم يُثنِهِم وُدُّ
١٧١
شداد عَلى الكُفّار بَغضاً وَإِنَّهُملِكُلِّ ذَوي التَوحيدِ حُبُّهُم الصَرد
١٧٢
مُهاجِرَهُم قاسى الهَواجِرَ وَالبَلىوَهَجرُ المَغاني حينَ أَرحامَهُم صَدوا
١٧٣
وَأَنصارَهُم قَد آثاروا عَن خَصاصَةوَمَدَّت لِنَصرِ الدينِ مِن سُمرِهِم عَمدُ
١٧٤
وَقَد صَبَروا في اللّهِ كُلٌّ وَصابَرواوَما فاتَ مِنهُم في مُجاهَدَةِ جُهد
١٧٥
لَهُم في الوَفا وَالنُصحِ لِلَّهِ وَالتُقىمَقامات صِدقٍ لَيسَ يَبلُغُها العَد
١٧٦
وَلا سِيِّما أَهلَ الخِلافَةِ إِنَّهُملِخَمسَتِهِم في الفَضلِ لَيسَ لَهُم ضِد
١٧٧
جَزى اللّهُ عَنّا كُلُّ صَحبكَ بِالرِضىوَعَترَتَكَ الأَطهارُ ما سَبِّح الرَعد
١٧٨
وَهاكَ رَسولُ اللّهِ مِنّي فَريدَةبِها زانَ جيدي مِن مَدائِحُكُم عَقد
١٧٩
إِذا صَحَّ لِلمَملوكِ مِنكَ قُبولُهافَمِن فَضلِ ساداتي بِهِ يَسعَدُ الجَد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.