بِكِ رَوضُ الزَمانِ عادَ أَريضاً
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
بِكِ رَوضُ الزَمانِ عادَ أَريضاًذا غَديرِ يَروي الظِماءَ نَميرُ
٢
وَرَقيقُ القَريضِ أَضحى رَقيقاًلَكَ لا يَنتَهي إِلى تَحريرِ
٣
وَبِعِلمِ اللُغاتِ فِقتُ كَثيراًمِن ذَويها فَضلاً عَن اِبنِ كَثيرِ
٤
وَالتُهامي راحَ يَتَّهِمُ النَفسَ بِدَعوى التَبريزِ في التَجبيرِ
٥
وَالسَلامي لَم يَعُد بِسَلامِبَعدَ تَعَرُّفِهِ مِنَ التَنكيرِ
٦
وَغَدا اِبنُ النَبيهِ غَيرَ نَبيهِوَتَحامى البَصيرَةَ البوصيري
٧
لَكَ خَلقُ الرِياضِ دَبجَها الطَلُّ بَندُ فَعَبَرتَ عَن عَبيرِ
٨
وَمَزايا لَو رَمَت إِحصاءَ ما أَولَيتَ مِنها لَم أَحصِ عَشرَ العَشيرِ
٩
فَقَليلى وَلَو حَرِصتُ سَواءَحينَ أَسمو لِعَدَّها وَكَثيري
١٠
عالِماً أَنَّني وَإِن طالَ مَدحيوَثَنائي عَلَيكَ ذو نَقصير
١١
غَيرَ أَنّي أَقولُ لا يَسقُطَ المَيسورُ فيما يُرادُ بِالمَعسورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.