١
عَلامَ الحُبُّ يَهجُرُني عَلامهيُطيعُ القَولَ فِيَّ بِلا عَلامَه
٢
بَلاني في هَواهُ وَصَدَّ عَنِّيسَقَضي بَينَنا حَكَمُ القِيامَه
٣
دَعاوي الحُبِّ مِنّي صادِقاتٌوَدَعوى الحَقِّ لَم تَقبَل ظُلامَه
٤
أَتَجزي بِالوِدادِ المَحضِ هَجراًمَعَّنىً فيكَ لَم تَجحَد غَرامَه
٥
لِجَورِكَ في الهَوى وَالصَدِّ شَأننَرى فيهِ المُسالِمَ ذا سَلامَه
٦
عَلى أَنّي أَقولُ وَإِن جَفانيبِماذا شِئتَ عَذِّب لا مَلامَه
٧
زَفيرُ الوَجدِ يَشهَدُ لي بِأَنّينَقِيّ الحُبِّ وَالشَجوى وسامَه
٨
يَراني إِذ بَراني الشَوقُ هَلّايَرقُّ لصِّبه صِرتُ بِهِ امامَه
٩
زَها قَلبي بِحُبٍّ لَيتَ شِعريسَبيل العِشقِ صِرتُ بِهِ امامه
١٠
بِداءِ الحُبِّ أَكلَمَني فَها قَدجَفى جَفني فَلَن يَلقى مَنامَه
١١
نَعى صَبري وَهاجَ الوَجدُ لَمَّانَوى خِلّي بِأَن يَطوي خِيامَه
١٢
صَلى قَلب المَشوقِ وَما دَعاهُبِنارِ البُعدِ إِذ زادَ اضطِرامَه
١٣
إِلى كَم هكَذا تُصغي لِواشٍحَسودٍ أَورَدَ المَضنى حِمامَه
١٤
لَئِن قَد جارَ عُدواناً وَظُلماًلِأَشكوهُ إِلى رَبِّ الشَهامَه
١٥
حَليفِ الفَضلِ خِدن العِلمِ حَبرٍأَخي الإِفضالِ مَن حازَ الكَرامَه
١٦
بَدَت فيهِ الفَضائِلُ وَالمَعاليصَغيراً حَيثُ لَم يَلقَ اِحتِلامَه
١٧
تَقِيِّ العِرضِ مَحمودِ السَجايانَحاهُ الفَضلُ كَي يُلقي لِثامَه
١٨
حَوى المَجد الأَثيلَ أَباً فَجَدّاًبَعيدِ المِثلِ ما أَعلا مَقامَه
١٩
سَجِيَّتُهُ التَواضُعُ لا لِذُلٍّزَها فيهِ العُلى فَعَلى سِنامَه
٢٠
يَرى كَسبَ المَفاخِرِ فَرضَ عَينٍيُؤَدّيهِ فَأَلزَمَنا اِحتِرامَه
٢١
نَجيبٌ كامِلُ الأَخلاقِ حَسَناًزَعيمٌ بِالمَكارِمِ وَالفَخامَه
٢٢
بِمُرهَفِ فِكرِهِ الوَضّاحِ يَجلوعَويصَ البَحثِ كَشَّفاً قِتامَه
٢٣
تُهاه راجِحٌ في كُلِّ أَمرٍلَهُ الخُلُقُ الأَغَرُّ وَذو الوِسامَه
٢٤
مَحاسِنُكَ البَهِيَّة قَد تَسامَتأَيا مَن حازَ مِن فَخرٍ مَرامَه
٢٥
وَمَن لَم نَلفَ قَطّ سِواهُ شَخصاًدَعي لِنذكُّرٍ أَيّامَ رامَه
٢٦
سَليماً دُم مِن الآفاتِ طُرّاًبطه مِن أَظَلَّتهُ الغَمامَه
٢٧
يَحُفُّكَ يا أَخِيّ خفيُّ لُطفٍعَلى ما شِئتَ كُن تَحمَد خِتامَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.