١
علقت روداً لِغاياتِ الجَمال عدتلَيسَ الوَفاءُ لَها طَبعاً إِذا وَعَدَت
٢
جارَت عَلى ضُعفِ حالي في الهَوى وَغَدَتوَبي مِنَ البَدوِ كَحلاءَ الجُفونِ بَدَت
٣
في قومِها كمهاة بَينَ آسادأكباد أهل هَواها مِن ذَوائِبِها
٤
يَزهو الجُمانَ نَظيماً في تَرائِبِهالما أرادَت مُقاساة العَناءِ بِها
٥
أَبدَت ضَفائِرَ شِعر من ذَوائِبِهافَأَظلَمَ الصُبحُ لكِن فرقها بادي
٦
ما لِلمَشوق المُعَنّى في الهَوى وَلهاًتُبدي الدَلالَ فَتَضني صبها وَلَها
٧
عطبولة لَم يَكُن عَنها الفُؤادُ لَهاإِذا بَدَت لِنِساء المدن قمن لَها
٨
مستسلمات وَقُلنَ الفَضل لِلباديبديعة الحُسنِ مِنّي بِالوِصال وَلا
٩
تَصغي لِقَولِ الوُشاةِ الجالَبين قَلىإذا الحبيب صَغى وَاِستَعذب العَذلا
١٠
أَضاعَ عَقد الهَوى نَقضاً وَصارَ إِلىعواذل رائِحاً بِاللُؤمِ أَو غادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.