جَمالُ الفَتى صِدق العَفافِ مجانِباً
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٥ قراءة
١
جَمالُ الفَتى صِدق العَفافِ مجانِباًهَواهُ إِذا وافاهُ مَعشوقَه الأَحوى
٢
فَذاكَ فَتى الفِتيانِ بَل أَشجَعُ الوَرىوَأَشرَفَهُم نَفساً وَأَدعى إِلى التَقوى
٣
فَإِن جاهَدَ النَفسَ في مَنعِها الهَوىأَشد عَناء مِن مُكابَدَة الأَسوا
٤
وَما ضره حُسن التَغَزُّلِ بِالدمىإِذا كانَ ذا نَفس لِدَفع الهَوى تَقوى
٥
لِرِقة طَبع المَرءِ يَدعو نسيبَهفَخل رَقيقَ الشِعر عَنكَ بِذا يَروى
٦
رِوايَتك الأَشعار مَدحاً وَحِكمَةنَسيباً هجاء توصل الغايَه القُصوى
٧
فَخُذ بِرقيق الشِعر إِن كُنتَ ناظِماًوَراوِيَة وَاِلزَم مُجانَبَة الأَهوا
٨
فَما كُل مَن قَد قالَ شِعراً أَخو نهىوَكَم مِن عَفيف وَهُوَ في الشِعر ذو الفَتوى
٩
وَبَينَ ذَوي الآدابِ جاءَ مُجيباًيُفاكه في أَحلى من المَن وَالسَلوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.