٣٠١
لنفني طروادة الكافرهوأبناءها والنسا الطاهره
٣٠٢
فقال أفوسيذ هل خلتنيقصير الحجى فاقد الفطن
٣٠٣
فمن أجل من أنا أبرز لكأمن أجل إنسٍ ثواة الدرك
٣٠٤
وما الإنس في الأرض إلا ورقتراه نشا يانعاً وبسق
٣٠٥
معيشته من نتاج الثرىولكنه صاغراً دثر
٣٠٦
فدعنا إذاً من وبيل النضارودعهم يجولوا بحربٍ سجال
٣٠٧
وعنه تقهقر محتجبالقاء أخي زفس مجتنبا
٣٠٨
فلاحت هناك له أختهفنيص الضواري تبكته
٣٠٩
أراك انهزمت أرامي السهاموخولت فوسيذ كل المرام
٣١٠
لماذا برزت بقوسٍ طحوروأبرزت بين الصدور الغرور
٣١١
فهل بعد ذلك ذا تزعمبباسك فوسيذ تقتحم
٣١٢
فصد ولم يلق بنت شفهوهيرا استطارت بها الأنفه
٣١٣
على أرطميس انثنت بالخطابتعنفها بشديد السباب
٣١٤
وصاحت أياكلبةً يا وقاحأفي ظل وجهي هذا الصياح
٣١٥
ستصلين نيران غيظي وإنبرزت بقوسٍ لغيري ترن
٣١٦
جعلت نعم لبوةً للنساتنيلين من شئت مر الأسى
٣١٧
ألا ما فتكت بوحشٍ ربابشم الجبال وغر الظبا
٣١٨
وعفت البروز بحمق الشططلمن لا تطيقين لقياه قط
٣١٩
أرمت إذاً خبر هول المكرخبذيها إذاً عبرةً تعتبر
٣٢٠
هنا قبضت مذ تدنت إليهابيسرى يديها على معصميها
٣٢١
ومالت بيمنى على منكبيهاتجرد قوساً تؤج عليها
٣٢٢
وباسمةً أذنها ضربتبتلك الكنانة فاضطربت
٣٢٣
ودارت بجملتها تنتتروأسهامها دونها تنتثر
٣٢٤
وغادرت القوس وانهزمتبذلتها والدموع همت
٣٢٥
كورقاء يذعرها وجه صقرتزف لنلجأ في شق صخر
٣٢٦
وما كان قبل له قدرابها قط أن ينشب المنسرا
٣٢٧
وصاح بلاطونةٍ هرمسبحربك هل خلتني آنس
٣٢٨
فمن رام عرس أبي السحببسوء فقد ضل في مذهبي
٣٢٩
فأمي بني الخلد وافتخريعلي ببأسك والظفر
٣٣٠
ففوراً لجمع النبال انبرتعن الأرض من حيث قد نثرت
٣٣١
وسارت على أثر ابنتهابفارجها وكنانتها
٣٣٢
وإذ للألمب أتت أرطميسبقصر النحاس تبددت تميس
٣٣٣
بعبرتها أقبلت تسبحعلى ركبتي زفس تنطرح
٣٣٤
ومن حولها البرقع العنبريتألق يسطع للنظر
٣٣٥
إلى صدره ضمها وابتدريهش لها واستقص الخبر
٣٣٦
من الخلد من ذا عليك افترىكما لو أتيت ابنتي منكرا
٣٣٧
فقالت أبي تلك زوجك منأثارت بآل السماء الفتن
٣٣٨
كذا بحديثهما اشتغلاوفيبوس طروادةً دخلا
٣٣٩
لئلا يدك العداة الحصاربرغم القضاء بذاك النهار
٣٤٠
وسائر آل العلى رجعوالأولمبهم حيثما اجتمعوا
٣٤١
لدى زفس ذاك بنصرتهطروبٌ وذا بحزازته
٣٤٢
وظل أخيل بحر الجلاديبيد كماة العدى والجياد
٣٤٣
وحيث بدا لهم فتكابهم ودماءهم سفكا
٣٤٤
كنارٍ بغيظ بني الخلد شبتببلدة قومٍ عصاةٍ فهبت
٣٤٥
وأعلنت دخاناً رقى للرقيعفسيم الجميع البلاء الفظيع
٣٤٦
وفي البرج فريام منتصباعلى البعد آخيل قد رقبا
٣٤٧
إذا بالطرواد قد ذعرواوكلهم شرداً أدبروا
٣٤٨
فمن ثم مكتئباً نزلايحذر حراسه وجلا
٣٤٩
ألا فافتحوا كل أبوابكمإلى أن تدوس بأعتابكم
٣٥٠
فلول السرى فأخيل هجممغيراً وواهول هاتي النقم
٣٥١
وإن لجأ الجند طرّاً إلىمعاقلنا فاقفلوا عجلا
٣٥٢
لئلا يحل بحر العراكأخيل بها وهناك الهلاك
٣٥٣
ففتح في الحال كل رتاجوقد رفعوا منه كل زلاج
٣٥٤
وشذاذ طروادةٍ شردقضيضاً قلاعهم وردوا
٣٥٥
يغشيهم نقعم والصدىيحرق مهجتهم كمدا
٣٥٦
وفيبوس خف أمامهميسهل ثم انهزامهم
٣٥٧
وراهم أخيل حديد الفؤاديجيل حدود الحديد الحداد
٣٥٨
وكاد يجوز بعسكرهمعاقلهم بتسعره
٣٥٩
فأغرى أفلون آغنراأخا العزمات ابن أنطنرا
٣٦٠
وألهب بالبأس مهجتهوبالسحب حل قبالته
٣٦١
إلى زانةٍ قربه استنداليدرأ عنه ثقيل الردى
٣٦٢
لآخيل آغنرٌ وقفاولكنه مع ذا ارتجفا
٣٦٣
وفي نفسه قال إن أجملآخيل آه وانهزم
٣٦٤
كما جندنا هلعاً هربتلديه فعنقي لا شك بت
٣٦٥
وإن أعتزلهم وشأنهموآخيل مكتسحٌ لهم
٣٦٦
واضرب بذا السهل مجتهداحثيثاً لإيذة مبتعدا
٣٦٧
وفي بعض آجامه استترنهاري ومن بعد ذا أنحدر
٣٦٨
وفي النهر أغسل رشيح العرقوأرجع لإليون عند الغسق
٣٦٩
أفز ناجياً لا فماذا الصوابولا لا علام أنا بارتياب
٣٧٠
أليس يراني طلبت الخلاصفينقض أثري وأين المناص
٣٧١
ومن أين لي عدوه وقوىبها الخلق طرّاً لديه سوا
٣٧٢
إذا فلأقف دون هذي القلاعللقياه محتفزاً للدفاع
٣٧٣
فليس له غير نفسٍ تنالوجسمٍ يشق بحد النبال
٣٧٤
نعم زفس عظمه إنماعلمنا لقوم الفناء انتمى
٣٧٥
ومن ثم تحت السلاح تلملمبقلبٍ لحرب ابن فيلا تضرم
٣٧٦
كيبرٍ قد انقض من أجمهعلى قانصٍ واري العزمة
٣٧٧
فلا يلتوي لشديد النباحولا للصباح ولا للسلاح
٣٧٨
وليس يذل ولو نفذابعانقه منصلٌ شحذا
٣٧٩
فإما البلوغ لمنيتهوإما ليوم منيته
٣٨٠
كذاك ابن أنطنرٍ لبثالصد أخيل وما اكترثنا
٣٨١
فهز القنا ومد المجناوصاح ابن فيلا هنا أقبلنا
٣٨٢
فهل خلت ذا اليوم إليونناتذل فتبلغ منها المنى
٣٨٣
تعست فمن دون ذا غمراتتمنى بها وكماةٌ ثقات
٣٨٤
أباةٌ حماةق لأوطانهموأولادهم ولسنوانهم
٣٨٥
إذاً أنت أنت ستلقى رداكاهنا اليوم مهما استطالت فواكا
٣٨٦
وآخيل بالرمح فوراً طعنففي ساقه بالصفائح رن
٣٨٧
ومرتدعاً بالفضاء انطلقوكيف نحاس هفست يشق
٣٨٨
فهم ابن آياك يستعروكاد بآغنرٍ يظفر
٣٨٩
ولكن فيبوس في الحال حالفحجبه بغيومٍ ثقال
٣٩٠
وأرسله سالماً يذهبأميناً وما مسه عطب
٣٩١
وجاء آخيل بحيلتهكآغنرٍ تحت هيئته
٣٩٢
لديه على السهل ولى يهيملينئيه عن فل جيشٍ هزيم
٣٩٣
وراوغه طي بونٍ قليلليطمعه بارتواء الغليل
٣٩٤
على إسكمندر راح يجدوآخيل في إثره مبتعد
٣٩٥
وطروادةٌ بمناسرهاوهلع جند عساكرها
٣٩٦
لهم لاح في بعده الفرجبغير هدىً سوارهم ولجوا
٣٩٧
لدى ألباب لا أحدٌ أحداتربص يرقب مفتقدا
٣٩٨
ليعلم من باد ممن سلمولكهم هالعٌ منهزم
٣٩٩
فغصت وماجت بهم لغطاولم ينج إلا حثيث الخطى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.