الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فقال المُجتَبى آخِيلُ مَهلاًأَيا أَترِيذُ يا سامي المَقامِ
٢
أَأَطمَعَ كُلِّ مَخلُوقٍ أَتَرجُومُكَافأَةَ الأَراغَسةِ العظَامِ
٣
فَلَيس لَهُم وتعلَمُ بَيتُ مالٍيَضُمُّ كُنُوزَ أَموالٍ رُكمِ
٤
فما نِلنا مِنَ المُدُن اللَّواتيدَكَكنا شاعَ بينَ ذَوي السِهَامِ
٥
وكَيفَ يليقُ سَهمَ الجُندِ نجبُووقد نالُوا على هامٍ وهامِ
٦
فَعَدِّ وأَرجِعَنَّ فَتاةَ قَومٍأَثارُوا غَيظَ رَشَّاقِ السِّهامِ
٧
ومَوعِدُنا إِذَا إِليُونُ دُكَّتبنِعمَةِ زَفسنا مَولى الأَنامِ
٨
بأَضعَافٍ مُثَلَّثَةٍ وأَوفىنُجيزُكَ فاعتَبِر حَرِجَ المَقامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة