الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَينَةُ الآنَ أَنشِدِيني وَقُوليمَن سَما في تِلكَ السُّرى والخُيُولِ
٢
أَجوَدُ الخَيلِ عِندَهُم تِلكَ احجارٌ لَدى ابنِ ابنِ فِيرسٍ أَفِميلِ
٣
قد تَساوَت قَدًّا وسِنًّا ولَوناًوجَرَت كالطُّيُورِ فوقَ الطُّلُولِ
٤
في رُبى فِيرِيا أُفُلُّونُ رَبَّاها لِنَشرِ الهَولِ الرَّهيبِ الوَبيلِ
٥
وأَشدُّ الأَبطال بأساً أَياسُ بنُ تِلامونَ بعدَ بأسِ أَخيلِ
٦
فَابنُ فِيلا قد فاقَهُ بكَثيرٍومِنَ الخَيلِ حازَ كُلَّ أَصيلِ
٧
ظَلَّ ما بَينَ فُلكِهِ فاكِراً فيكَيدِ أَترِيذَ لارتِواءِ العَليلِ
٨
وذَوُوهُ الكُراتِ يَرمُونَ والمِزراقَ والنَّبلَ فوقَ جُرفٍ طَوِيلِ
٩
بِعجالٍ قد ستِّرَت في خِيامٍوخُيُولٍ في الحندَقُوقِ الجَزِيلِ
١٠
ورُؤُوسُ الأَجنادِ تاهُوا شَتَاتاًغَيرَ مُلفِينَ للوَغى من سَبِيلِ
١١
كَفُّ مَولاهُمُ وزَحفَ سِواهُأَثقَلاهُم بكُلِّ حُزنٍ ثَقيلِ
١٢
وكأَنَّ السُّهُولَ طارَت شِراراًبمَسيرِ الإِغريقِ فَوقَ السُّهُولِ
١٣
رَجَّتِ الأَرضُ تَحتَ وَقعِ خُطاهُمرَجَّ آرِيمَ يومَ هَول مَهُولِ
١٤
عِندَ ما زَفسُ بالصَّواعِقِ يَرميغاضِباً قَبرَ تِيفُسَ المَقتُولِ
١٥
قومُ طروادَةِ شُيُوخٌ وفِتيانٌ بِشُوراهُمُ بِبَحثِ جَليلِ
١٦
تَحتَ أَبوابِ قَصرِ فِريامَ قامُواوإِذا بَغتةً بأدهى رَسُولِ
١٧
من لَدَى زَفسَ بالبَلاغِ أَتَتهُمنَفسُ إِيرِيسَ كالنَّسِيم العَجُولِ
١٨
وابنُ فِريامَ فُولِتٌ حارِساً كانَ على قَبرِ أَيسِتيسَ النَّبِيلِ
١٩
رامَهُ الشَّعبُ راصِداً ثمَّ يَرعَىقَومَ أَرغُوسَ خارِجَ الأُسطولِ
٢٠
لِيُوَافي مُخَبِّراً إِن رأَى أَمراً خَطِيراً بِعَدوِهِ المَكفُولِ
٢١
شابَهَتَهُ صوتاً وَشكلاً وقالتلأَبيهِ بأَصدَقِ التَّمثِيلِ
٢٢
أَيُّها الشَّيخُ والحُرُوبُ شِدَادٌكَمُصافٍ تَلهُو بِقالٍ وقِيل
٢٣
كم وَلَجتُ الهَيجاءَ لكنَّما أَعداؤُنا اليومَ ما لَهُم من مَثيلِ
٢٤
هَجَمَوُا كالرِّمال أو وَرَقِ الأَشجارِ هَكطُورُ هاكَ فاسمَع مَقُولي
٢٥
فَسَرايا الأَحلافِ عِندَكُمُ مُختِلَفَاتٌ بأَلسُنٍ وعُقُولِ
٢٦
فَليُكَتِّب ذَوِيه كلُّ نَزِيلٍولك الأَمرُ فَوقَ كُلِّ نزِيلِ
٢٧
فعلى الفَورِ فَضَّ هَكطُورُ جَمعاًولِذا الصَّوتِ لم يَكُن بجهولِ
٢٨
هَرَعَ الجُندُ للسِلاحِ جَميعاًوجَميعُ الأَبوابِ تَحتَ القُفُولِ
٢٩
فَتَحُوها ساعِينَ بينَ عِجالٍورِجالٍ بينَ القَنا والنُّصُولِ
٣٠
زَعَقَاتٌ من دُونِهُنَّ صَدِيدٌبِعَجِيجٍ وهَيعَةٍ وصَهِيلِ
٣١
وترَامَوا بِذلِكَ السَّهلِ حتىقُنَّةٍ شُرِّفَت بِمَجَدٍ أَثِيلِ
٣٢
قد دَعاها الأَربابُ قَبرَ مِرِينٍوالمَلا باتِيا لِجَهلِ الأُصُولِ
٣٣
ثَمَّ هَكطُورُ قامَ يَنظِمُهُم بَينَ أَصيلٍ بِقَومهِ ودَخِيلِ
٣٤
وعلى رأسهِ تَؤُجُّ سَناءًخُوذَةٌ وَهوَ صاحبُ التَّبجِيل
٣٥
آلُ طُروَادَةٍ لَدَيهِ أَقامُوالِضَرامِ الوَغى بصَبرٍ مَعُولِ
٣٦
وَهُمُ أَوفَرُ القَبَائِلِ عَدّاًواقتِداراً أَشَدُّ كُلِّ قَبيلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة