١
فقالت أَياسٌ حُصنُهُم وتُجَاهَهُإِذومِينُ في أَجنادِ إِكرِيتَ أَمَّارُ
٢
تَرَاهُ كَرَبٍّ قامَ في زُعَمائِهاتُحِيطُ بهِ مِن نُخبَةِ الصِّيدِ أَنصَارُ
٣
وَكَم حَلَّ فينا قَبلُ ضَيفاً مُكَرَّماًوبَعلي مَنِيلا مُكرِمُ الضَّيفِ مَيَّارُ
٤
وَهَاهُم جَميعاً سَل أُنَبِئكَ عَنهُمُلدَيكَ بَدَا مِنهُم عَمِيدُونَ كُبَّارُ
٥
وَلكِن شَقِيقَيَّ الوَدُودَينِ لا أَرَىهُما كَستُرُ الرَّوَّاضُ إِن شُقَّ مِضمارُ
٦
وفُولُكُسٌ صَرَّاعُ كُلِّ مُصَارِعٍأَمِن لَقَدمُونا لَم يَسيرَا بِمَن ساروا
٧
أَمِ احتَجَبَافي الفُلكِ خَوفَ تَعَرُّضٍلعارٍ لهُ في مَسِّ عِرضيَ أَوزَارُ
٨
وما عَلِمَت والأَرضُ في وطَنٍ خَلاتَضُمُّهُما والعُمرُ كالطَّيفِ مَرَّارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.