الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ربَّاه ايُّ رَزِيةٍ صَمَّاءَ قدهَجَمَت على أَرضِ الأَخائييِّنا
٢
لا شَكَّ فِريامٌ وكُلُّ بَنيهِ والطُّروادَةُ الباقُونَ يَبتَهِجُونا
٣
إذ يَعلَمُون لما اختِصامكُمَا أَيامَن فُقتُما بأساً عَلا ويَقينا
٤
فاستَعصِمَا بِنَصَائِحِي فكِلاكُمادُوني حُؤُولاً جَمَّةً وسنِينا
٥
ولَقَد صَحِبتُ بما مضى صِيداً أَشَدَّ وقد رَعَوا لي حُرمَةً وشُؤُونا
٦
لم أَلقَ قَطُّ وَلَن أَرى في ذَا الوَرىبَينَ الرِّجالِ كِفيرِثُو أوكِينا
٧
أَو إِكسَذٍ أَوثيسِسَ بنِ أَغِيسَ مَنقد كانَ مثلَ الخالدينَ رَزِينا
٨
أو ذِرِيَسٍ راعي الورَى والمُجتَبِىفُوليفِمٍ قَومٍ خَلَوا صَلدِينا
٩
كانوا أشَدَّ العالَمِينض وقاتَلُواقوماً شِدَاداً في النّزالِ شِبِينا
١٠
وعلى قَنَاطِرَةِ الجِبالِ سَطوا ولميَدَرُوا لَهُم أًثَراً يُرى مأمُونا
١١
وصحِبتُهم واستَقدَمُوني جُملَةًمن مَوطني فِيلُوسَ مُلتمِسينا
١٢
فَنَجَدتهُم جَهدِي وأَلفَيتُ الزَّمانَ بِمثلهِم في الرَّوعِ كانَ ضَنِينا
١٣
وبِكُلِّ شُوراهُم إِذَا رَأيِى بَداتَخذُوهُ بالإجماعِ مُتَّفِقِينا
١٤
لَكُما بهِم مَثَلٌ أَطِيعاني إِذاًوخُذَاه رأياً صائِباً ورصينا
١٥
فاحذَر أَيا أَترِيذُ غَصبَ فتَاتِهِمَهما عَلوتَ أماجِداً وقُرُونا
١٦
هي لابنِ فيلا قد حَبَاهُ بها بنُوإغرِيقيا حقًّا لهُ مَضمُونا
١٧
وَتَجَاوَزَنَّ أَخِيلُ عن مضلكٍ حَوىشَأناً عَلا شأنَ المُلُوكِ رَكينا
١٨
ولئِن تَفُق بَأساً وأُمُّكَ رَبَّةًكانت فَزَفسٌ زادَهُ تمكينا
١٩
وُهُوَ الأَشَدُّ قُوىً وأكثَرُ عِدَّةًوانبُذ أَيا أَتريذُ عنك ضُغونا
٢٠
وأخيلَ صافِ وراعنِي فلقد غدافي ذا الوَغى حُبصنَ الأخَائِيينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة