٣٠١
خرقته من أذنٍ إلى أذنٍفأكب فوق الأرض منقلبا
٣٠٢
وتلاه إيخكلوس آغنرٍبمهندٍ في رأسه نشبا
٣٠٣
والسيف حتى كعب مقبضهبدم القتيل بكفه ومدا
٣٠٤
وبزند ذوقليونٍ البطلوأرى السنان بمجمع العضل
٣٠٥
فأميل ساعده بثقلتهفثوى يراقب وافد الأجل
٣٠٦
بحسامه آخيل هامتهأنأى بخوذته ولم يمل
٣٠٧
متناثراً طار الدماغ ومنه الجسم ظل هناك منجردا
٣٠٨
وتلاه رغموس بن فيرس منكانت له إثراق خير وطن
٣٠٩
فسنانه آخيل أنفذ فيرئتيه لما بالسنان طعن
٣١٠
فارتاع آريثوس سائقهفلوى العنان وللفرار ركن
٣١١
في ظهره آخيل بادرهفأكب والخيل انثنت زؤدا
٣١٢
هذا أخيل وتلك سطوتهكالرب صال تروع صولته
٣١٣
حيث انبرى أجرى سيول دمٍواجتاحت الأعداء كرته
٣١٤
مثل اللهيب بقنةٍ كسيتأجماً بها تشتد هبته
٣١٥
حيث الرياح جرت به التهم الأشجار يحطم كيفما وقدا
٣١٦
وكأنما في بيدرٍ طرقاثوران فوق السنبل انطلقا
٣١٧
بسط الشعير لديهما فغدابخطاهما يندق منسحقا
٣١٨
داس وعجّا تحت نيرهماومن السنابل حبهما اندفقا
٣١٩
وكذا بمركبةٍ أخيل جرىفمضت تدوس البهم والزردا
٣٢٠
ومن المحالات النجيع غداومن الحوافر طائراً أمدا
٣٢١
متفجراً سيلاً يخضب ذاك الجذع تحت الخيل والعددا
٣٢٢
وأخيل للشرف الرفيع وللعزز المنيع به المرام حدا
٣٢٣
وبراحته وقد تخضبتانقع العجاج على الدما جمدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.