٤٥١
دعوه أستياناساًلذودك عن معاقلهم
٤٥٢
وبت الآن طعم الغضف والديدان محتقرا
٤٥٣
وعرياناً لدى السفنغدوت بزي ممتهن
٤٥٤
وكم من حلةٍ لك في الدديار تجل عن ثمن
٤٥٥
سأطرحها جميعاً للهيب وليس لي أرب
٤٥٦
بها من بعد أن حرمتعلى ذيالك البدن
٤٥٧
لتذهب حرمةً لك منلدى الطرواد محرقة
٤٥٨
لذودك طول عمرك عنذمار الأهل والوطن
٤٥٩
كذلك أنذروماخٌبلاهب لبها ناحت
٤٦٠
وكل نساء إليونٍ ذرفن لنوحها العبرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.