١
قضيض الجيش مذ ذعراهزيماً كالظبا نفرا
٢
إلى إليون حيث هناك خلف حصاره انحصرا
٣
يجفف في ظلال قلاعه عرفاً به سبحت
٤
كتائبه ويروي غللةً فيها قد استعرا
٥
وراءهم الأخاءة والجواشن في عواتقهم
٦
جروا لكن هكطوراًتربص يرقب القدرا
٧
لدى أبواب إسكياقضاء الشؤم ثبطه
٨
وبابن أياك آفلون أحدق يصدق الخبرا
٩
علام وأنت من بشرجريت تجد في أثري
١٠
أتجهل أنني ربفثرت بلاهب الشرر
١١
تركت هناك طرواداًتفر إلى معاقلها
١٢
وجئت هنا طرواداً تفرإلى معاقلها
١٣
وجئت هنا فلا لا لنتفوز تعست بالظفر
١٤
فلست بمائتٍ أبدافقال أخيل متقداً
١٥
أزجاج السهام وشرر آل الخلد والكبر
١٦
أرى أنأيتني عن سورهم مكراً وإلا كم
١٧
فتىً عَض الحضيض قبيل ما بحصاره استترا
١٨
بغدرك للمعي دخلواومجدي شابه الخلل
١٩
ولم تخش العقاب فآه لو بك كان لي قبل
٢٠
ونحو السور راح بكبره يسعى كلهميم
٢١
مجلٍّ بالعجال طوى المجال وفاته الملل
٢٢
وكان الشيخ فريامٌعلى الأبراج يرقبه
٢٣
فلاح له بكرتهعليه تسطع الحلل
٢٤
ككوكبة الخريف إذابديجور الدجى ظهرت
٢٥
تخال الزهر لا نورٌحواليها لها ظهرا
٢٦
دعوها الكلب جبارالما عن شؤمها دارا
٢٧
تؤج وإنما يصلى الورى من حرها نارا
٢٨
فأن الشيخ ملتطماًومد يدي ضراعته
٢٩
وهكطور الحبيب دعاووجداً قلبه فارا
٣٠
ولكن ظل هكطورٌلدى الأبواب محتدما
٣١
لحرب أخيل مضطرماًليدرأ باللقا العارا
٣٢
فمد أبوه كفيهإليه وصاح مكتئبا
٣٣
حبيبي لا تقم فذالآخيل فتندحرا
٣٤
نعم هو فائق عزمافيؤتيك الردى رغما
٣٥
نعم ويلاه ما أعتاهفي سفك الدما ظلما
٣٦
فلو آل العلى ودوهودي خلت جثته
٣٧
كلاب البر والعقبانتنهش لحمها حتما
٣٨
وفارق مهجتي ضيمٌ يبرحبي لولدٍ في
٣٩
أقاصي البحر والهفيعبيداً باع أو أصمى
٤٠
وأين الآن ليقاوونأين فليذرٌ فهنا
٤١
فلول الجيش لكنني لذينك لا أرى أثرا
٤٢
أفي جيش العداة همالنجرل في فدائهما
٤٣
نحاساً أو نضاراًفي خزائن منزلي ركما
٤٤
فإن الشيخ ألتيساً حبامن قبلٍ ابنته
٤٥
لووثا عين أزواجيجزيل كنوزه كرما
٤٦
ام انحدرا بموتهما إلى ظلماتٍ آذيس
٤٧
وثم البث والحسرات تدهمني وأمهما
٤٨
ولكن للعزاء ترىسبيلاً كل أسرتنا
٤٩
إذا لم يقض آخيلٌبموتك ها هنا الوطرا
٥٠
فلذ للسوار لذ عجلاحبيبي واتق الفشلا
٥١
وذد عن جند طروادٍونسوة جندها النبلا
٥٢
ولا تتعرضن إلى الحمام بوجه آخيل
٥٣
فتلبسه حلى المجد الأثيل ويبلغ الأملا
٥٤
ورق لوالدٍ همٍّ نصوحٍ زفس قدر أن
٥٥
يبيد بعيد أن يدهاه كل بلا وأي بلا
٥٦
إبادة ولده طرراً وذل بناته أسرا
٥٧
ونهب منازلٍ فيهاالعدو يعيث منتشرا
٥٨
وكناتٌ بذلتهاتجر على مرارتها
٥٩
وأطفالٌ بكفّ الظلمترمى عن أسرتها
٦٠
هناك أبوك تهلكه الحتوف وسوف تدركه
٦١
ببتار الأعادي أوبسهمٍ من كنانتها
٦٢
فأطرح دون أعتابيتمزقني كلابٌ قد
٦٣
غذوت بظل أبوابي حماةٌ لي بجملتها
٦٤
دمي تمتص ناهشةًفتروي حر غلتها
٦٥
وثم تنام ملأى دون لحمٍ بينها انتثرا
٦٦
لئن مات الفتى الجلدوفيه أنفذ الحد
٦٧
صريعاً ظل لكنجل فيه الحسن والمجد
٦٨
ولكن حيث شيخ العجز حرمته قد انتهكت
٦٩
كلابٌ دسن شيبتهوناصع لحيةٍ تبدو
٧٠
فتلك النكبة الدهماء لا رزءٌ يشاكلها
٧١
بمرء البؤس ما اشتدتبه أرزاؤه الأد
٧٢
وظل ينوح مصطلماًبكفي عجزه شعرا
٧٣
وهكطورٌ يصد كأنهبأبيه ما شعرا
٧٤
هنالك أمه اندفعتبهاطل عبرةٍ همعت
٧٥
لديه صدرها كشفتوثدييها له رفعت
٧٦
وصاحت آه هكطورٌ بني ارفق بوالدة
٧٧
وهذا الصدر فارع فكم بعهد صباك قبل رعت
٧٨
وهذا الثدي فاذكركم رضعت فنحت مبتهجاً
٧٩
تعال فالأسوار فيوجه العدى امتنعت
٨٠
إليها لذ وقاتل إذلك العاتي بسترتها
٨١
ولا تتربصن لهوحيداً واتق الخطرا
٨٢
فإن دمك السخين سفكلا نعشٌ يهيأ لك
٨٣
ننوح أنا وعرسك حوله والحتف قد صدعك
٨٤
ولكن تغتدي عندالسفائن نائباً عنا
٨٥
طعاماً للكلاب بذلةٍفيها الشقي هلك
٨٦
كذاك كلاهما انتحباولكن صم هكطور
٨٧
وظل بوجه ذاك القرم لا يخشى عنا ودرك
٨٨
كأفعى الشم حول الوكر نقع السم في فمها
٨٩
ترى ملتفةً حنقاًوتقدح عينها شررا
٩٠
وتلبث في انتظار فتىعليها بالسلاح أتى
٩١
كما هكطور في وجه العدو بأرضه ثبتا
٩٢
فأتكا جوبه للسور يخبط في هواجسه
٩٣
لئن ألج الحصار ففوليداماساً أراه عتا
٩٤
يعنفني على منعيالطراود عن معاقلهم
٩٥
وسيف أخيل لاحلنا بذاك الليل منصلتا
٩٦
فلم أفقه نصيحته وإنحسنت وسرت على
٩٧
مرام النفس فامحقتسرايا الجيش وانكسرا
٩٨
ورب معارضٍ جحدأمام الغيد والعمد
٩٩
يقول عتو هكطور المكابر علة الشدد
١٠٠
فكلا لن أعودإذاً فإما قتل آخيل
١٠١
وإما مصرعي بالعزز في ذودي عن البلد
١٠٢
وما ظني إذا ألقيالتريكة والمجن هنا
١٠٣
وأتكئ عامليلسور منبعثاً بلا عدد
١٠٤
وأطمعه برد هلانةٍوجميع ما ذخرت
١٠٥
وما فاريس قبل أتىبه في الفلك وادخرا
١٠٦
فتلك العلة الكبرىليخل بها بنو أترا
١٠٧
ومما في خزائننا نبيح لهم كذا شطرا
١٠٨
وكبار الشيوخ يمينصدقٍ يلظون لهم
١٠٩
بأنهم عليها جملةًما أسلبوا سترا
١١٠
شططت فتلك أضغاثٌ بها قلب يحدثني
١١١
فعذري لن يروق لعينه إن ألتمس عذرا
١١٢
فيبطش بي بغيرترددٍ فابيد كامرأة
١١٣
إذا عريت من عددٍتصد الخطب حيث عرا
١١٤
فما هذا المجال هنامجالٌ للحديث لنا
١١٥
فأبذل في الخطابله عميق السر والعلنا
١١٦
كما شاق الحديث فتىًوغانيةً بلا حرج
١١٧
لدى ملولةٍ أوصخرةٍ في ظلمها أمنا
١١٨
فليس لنا سوى قرع النصال أجل بلا مهل
١١٩
فيظفر من أبو الأولمب زفس دماءه حقنا
١٢٠
كذلك ثار هاجسه وأخيلٌ بعامله
١٢١
كرب الحرب هيياج الترائك للوغى ابتدرا
١٢٢
بريق الدرع قد سطعاعليه كبارقٍ لمعا
١٢٣
تألق أو كنور الشمفي كبد السما طلعا
١٢٤
وهكطورٌ لرؤيتهتقطع وصل عزمته
١٢٥
فقر وخلفه آخيل طييار الخطى اندفعا
١٢٦
كبازٍ يطلب الورقاءوهي تزف هالعةً
١٢٧
وما جارى بزاة الشمم طيرٌ في الفلا ارتفعا
١٢٨
تعقبها بصرصرةٍتذيب لباب مهجتها
١٢٩
فراغت وهو منقضٌّبنا فذ مخلبٍ شهرا
١٣٠
كذا الأبواب هكطورتجاوز وهو مذعور
١٣١
تطير به خطاه وهودون أخيل مدحور
١٣٢
فجازا مرقب الأرصاد حتى التينة العظمى
١٣٣
على جدد العجال حيال خطٍّ فوقه السور
١٣٤
إلى أن بلغا الحوضين حيث الماء منبجس
١٣٥
بينبوعين من زنثٍ تؤم رباهما الحور
١٣٦
فينبوعٌ سخينٌ والبخار عليه منتشر
١٣٧
وينبوعٌ بماءٍ كالجليد تخاله انفجرا
١٣٨
هناك مغاسل الصخرلغسل ملابسٍ غر
١٣٩
لها قد كانت الغاداتمن قبل الوغى تجري
١٤٠
تعداها كلا البطلينذا عادٍ وذا تال
١٤١
شجاعٌ فر ممن كان أشجع منه بالكر
١٤٢
لذبحٍ يحرز العدداء يوم الفوز بالنصر
١٤٣
ولكن السباقهنا على أنفاس هكطور
١٤٤
ثلاثاً حول إليونٍإزاء حصارها عبرا
١٤٥
كسباق القياديدتغير بمأتم الصيد
١٤٦
إلى غرضٍ على أمدٍيقام لهن محدود
١٤٧
وجائزة المجلي تلكإما خير منضدةٍ
١٤٨
وإما غداةٌ مسبيةٌمن صفوة الغيد
١٤٩
وآل الخلد قاطبةًمن الأولمب راقبةً
١٥٠
فصاح أبو سراة الخلد والناس المناكيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.