قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُد
سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُدكِي سَوَاءٌ رَجعتَ أَم أَنتَ باقِي
٢
لَيسَ في الصَّولَحَانِ هَذَا وَلا فِيذِي عِصَابَاتِ رَبّهِ لَك وَاقي
٣
لَن تَنَالَ الفَتَاةَ بَل سَوف تَبقَىبِبِلاَدِي أَرغُوسَ مِثلَ البَوَاقِي
٤
تُدرِكُ العَجزَ وَهيَ تَنسُجُ قُطناًضَمنَ صَرحي بغُربَةٍ وَانسِحَاقِ
٥
وَتَلِي مَضجَعِي فَقُم وَاخشَ غَيظِيإن تَرُم آمِناً لحَاقَ الرِّفَاقِ
٦
ذُعِرَ الشَّيخُ فَانثَنَى وَاجِماً فِيجُرفِ بَحرٍ يَعُجُّ في الآفَاقِ
٧
ثُمَّ في عُزَلَةٍ دَعَا وَدُعَاهُلاِبنِ لاَطُونَةٍ أَفُلُّونض رَاقي
٨
رَبَّ يَاذَا قَوسِ اللُّجَينِ استَجبنيحُقَّ مَولَى تِنيذُسٍ إِحقَاقِي
٩
يا وَليَّ السِّمنثِ يَا عَونَ كِلاَّوَخَرِيسٍ يَا رَبِّ خُذ بِنِطَاقِي
١٠
إن أَكُن قَد زَيَّنتُ هَيكَلَكَ الوَهَّاجَ أو مَا ضَحَّيتُ بِالإحراقِ
١١
وَلِسُوثِ السِّخالِ وَالتَّورِ زَكَّيتُ فَسَالَت بِشَحمِها المُهرَاقِ
١٢
فَبِأَبنَاءِ دَانَوٍ نَبلُكَ الصُّمُّ لِتَفتُك بِدَمعِ هَذِي المآقِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.