الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالَ والنفسُ صَعَّدَت زَفَراتٍلَيسَ تُجدِي لما عَلِمتِ الإِعادَه
٢
قُدس إِتيُونض ثِيبَةً مُذ دَهَمناوارتَفَدنَا منهُ أَجلَّ ارتِفادَه
٣
وُزِّعَ الكَسبُ هاهُنا وَخَرِيسانالَ أَترِيذُ غادَةً أَيَّ غادَه
٤
فاتانا خَرِيسُ كَاهِنُ فِيبُوسَ مُثيرِ السِهّامِ يُلقي المقَادَه
٥
يَفتَدِي بِنتهُ بغُرِّ الهدَاياوَبِيُمنَاهُ صَولَجَانُ السِّيادَه
٦
صَولَجانٌ من عَسجَدٍ وعِصاباتُ أُفُلُّونَ فوقهُ مَيَّادَه
٧
فاتانا مُستَنجِداً مُستَجِيراًرَاجِياً من جَميعِنا إِنجادَه
٨
سيَّما العاهلَينِ من نَسلِ أَترافَجَميعُ الإِغرِيقِ حَقُّوا مُرادَه
٩
آثَرُوا حِفظَ حُرمَةِ الشَّيخِ فِيهِموَقَبُولَ النَّفائِسِ الوَقَّاده
١٠
فابنُ أَترا استَشاطَ يَطرُدُهُ مِنبَينِنا مُورِياً عَلَيهِ احتِدادَه
١١
ذُعرَ الشَّيخُ وانثنى بدُعاءٍوفِبُوسُ استَجابهُ واستَجادَه
١٢
فًرمانا سَهماً فبدَّدَنا والأسهُمُ الدُّهمُ أُنفِذَت بَدَّادَه
١٣
طَفِقَت جُندُنا تَخُرُّ رُكَاماًبَعضُها فَوقَ بَعضِها مُنقادَه
١٤
فَقِهَ الأَمرَ كاهِنٌ ذو سَدادٍواحتِدَامُ الإِلاهِ أَذَّى مفَادَه
١٥
فَطَلبتُ استِرضاءَهُ فانبَرى أَترِيذُ حالاً يُبدِي عَلَيَّ اشتدَادَه
١٦
وأَعَدَّ الوَعِيدَ ثُمَّ قَضاهُوأَرادَ الإغرِيقُ مَنعَ الزِيادَه
١٧
فأَعَدُّوا سَفينَةً سَيَّرُوهابِخرِيسا إِلى أَبِيها مُعَادَه
١٨
ثُمَّ سارُوا وأَوفَدُوا بنُذُورٍشائقاتٍ لِلرَّبِّ خَيرَ وفاده
١٩
وبِذا الحِينِ قام من خَيمَي الرُّسلُ بِسَهمٍ أُوتِيتُ حَقَّ الجَلادَه
٢٠
لابنِ أَترا يَستَصحِبُونَ بَرِيساأَنجدي ابناً عَلَيكِ ألقى اعتمِادَه
٢١
أَنصِفيهِ إِذا استَطعتِ وَسِيريلِلعُلى في أُلمِبِ رَبِّ العِبادَه
٢٢
واستضغِيثي إِن كُنتش حَقًّا بِقَولٍأَو بِفِعلٍ خَلَبتش يَوماً فُؤَادَه
٢٣
باعتِزازٍ سَما بقَصرِ أَبي كممرَّةٍ قد رَوَيتش خَيرَ إِفَادَه
٢٤
عندَ ما فُوسِذٌ وَهيرا وَآثِينا استطالُوا على وليِّ الإِبادَه
٢٥
وتجارَوا لغلٍّ زَفسَ الذِي يَركُمُ غَيمَ العُلى وَيُجِي اسوِدادَه
٢٦
لم يَكُن بينَ عُصبَةِ الخُلدِ إِلاَّكِ يقيهِ من وَرطَةٍ مُرتادَه
٢٧
فابتَدَرتِ الأغلالَ بالحَلِّ وَالجَبَّارَ حالاً دَعوَتِ يُبدِي جِهادَه
٢٨
مِئَةٌ أَذرُعاً لَهُ وهوَ يُدعىبَرَيارا في عُرفِ أَهل السَّعادَه
٢٩
ولدى الناسِ إِيجِيُوَن يُسَمَّىمن فَسِيحِ الأُولِمبِ رَامَ افتِقادَه
٣٠
من أَبِيهِ أَشَدُّ بأساً وعندَ ابنِ قُرُونٍ أَقامَ يُوري زِنادَه
٣١
فاقشَعضرَّ الأَربابُ منهُ هُلُوعاًوَارعَوَوا عن مَكِيدَةٍ نَقَّادَه
٣٢
أُقصُدِي زَفسَ ذَكّرِيهِ بهذَاقَبِّلي رُكبَتيهِ وارجِي مِدَادَه
٣٣
لِيُبِيدَ الإِغرِيقَ بالجُرفِ قُربَ الفُلكِ قَهراً وَيُنجِدَ الطُّروادَه
٣٤
لِيَرَوا طَيشَ مَلكِهِم وَهوَ يَدرِيأَنَّهُ قد أَصَادَ شَرَّ إِصادَه
٣٥
وابنُ أَترا يرى بمَجدِ عُلاهُحضطُّ مَجدش المِحرَابِ أَيَّانَ قادَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة