١
يا قِيانَ الأُولِمبِ لي قُلنَ مَن كانَ بِذَاكَ الوَغى رُؤُوساً وجُندا
٢
فَلأَنتُنَّ بالخِفا عالِماتٌلِلإِلاهاتِ كُلُّ عِلمٍ أُعِدَّا
٣
إنَّما نَحنُ شُهرَةَ الأَمرِ نَروِيعن خَفَايا الأُصُولِ نَقصُرُ حَدَّا
٤
ضِقتُ ذَرعاً لَو لي فُؤَادُ نُحاسٍوبصَوتي مَهما تَعَمَّتُ جُهدا
٥
لا ولَو لي تَصِيحُ عَشرَةُ لُسنٍلم أُطِق للجُمُوعِ ذِكراً وسَردا
٦
بَيدَ أَنَّ القِيانَ من نَسلِ رَبِّ الجَوبِ يُؤتِينَني إِذا شِئنَ رِفدا
٧
لستُ أُحصِي إِذاً سوى عَدَدِ الفُلكِ وكُلِّ القوَّادِ بالحربِ عَدَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.