الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كانَ نَسطورُ لَدى كَأسِ الشَراب

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
٣٠١
خرق البأديل من مفصلهوبقلب العظم فيه أولجا
٣٠٢
قاضباً أعصابه شر اقتضابخر والهامة قبل القدم
٣٠٣
لخضيب الترب أهوت ترتميوأياسق صاح في نعرته
٣٠٤
يا ابن فنثوس الميلك الأعظمقل ألم أفتك بعلجٍ أكبر
٣٠٥
كان كفوء ابن أريليق الجريإي نعم ما لاح لي إلا فتىً
٣٠٦
عالي الهمة سامي المعشرولأنطينور يدنيه اقتراب
٣٠٧
فهو لا شك ابنه القرم البطلأو أخوه الشهم ثقاف الأسل
٣٠٨
قال ما قال أياسٌ عالماًقبل ذاك القول من كان قتل
٣٠٩
فحشى الطرواد بالبث التهبوأخو الميت أكاماس وثب
٣١٠
ورمى يردي فروماخ الذيجثة المقتول قد كان سحب
٣١١
ثم نادى بأساليب السبابيا بني الإغريق حذاف النبال
٣١٢
وأولي الدعوى غروراً واختياللم تكن كل المنايا سهمنا
٣١٣
فكلم منها نصيبٌ ومنالأفما خلتم فروماخ السري
٣١٤
بعد أرخيلوخ بالحتف حريأفما كل امرئٍ صبا
٣١٥
لأخٍ من بعده مثإرأبداً مرتقبٍ قطع الرقاب
٣١٦
حرق الإغريق ذياك الفخارسيما الملك فنيلاس فثار
٣١٧
وأكاماس رمى لكن أكاماس ولى يبتغي سبل الفرار
٣١٨
فبإليونيس الرمح صدرفرع فرباس الوحيد المدخر
٣١٩
مجتبى هرمس في طروادةٍمن حباه بغنيمٍ وبقر
٣٢٠
وعليه هال موفور الرغابخرق الحاجب والعين قذف
٣٢١
وبلب العظم في الراس وقفخر للترب يديه باسطاً
٣٢٢
وفنيلاس انتضى السيف وخفقطع الهامة في خوذتها
٣٢٣
فهوت والرمح في مقتلهاوحكت في كفه خشخاشةً
٣٢٤
قطعت تجتث من منبتهاقال يعليها على ذاك النصاب
٣٢٥
أصدقوا طرواد هول الخبروالديه يذرفا الدمع الذري
٣٢٦
مثلما عرس فروماخ إذاآبت الإغريق بعد الظفر
٣٢٧
لا تراه سار حين الجيش ساروبه تحظى بهاتيك الديار
٣٢٨
نظر الطرواد من حولهميبتغي كل سبيلاً للفرار
٣٢٩
ثم ولوا بارتعاد وارتعابيا بنات الرب زفس من على
٣٣٠
قمة الأولمب يشهدن الملالي فقلن الآن من خلتنه
٣٣١
بينهم شق الصفوف الأولامذ إلى الإغريق إبان النزال
٣٣٢
كفة الرجحان فوسيذ أمالذاك آياس على هرتيس
٣٣٣
فرع غرتياس بالبدء استطالوالمسيون عليه بانتحاب
٣٣٤
ثم أنطيلوخ فلقيس قتلوعلى مرميرس الهول حمل
٣٣٥
ثم مريون مريساً وكذاهيفتيون بحد السيف فل
٣٣٦
ثم طفقير فريفيت ضربوفروثوون واحتاز السلب
٣٣٧
ومنيلا رام هيفيزينراًومن الشاكلة الجوف اقتضب
٣٣٨
فمن الجرح هوت روح المصابإنما أعدى فتى بين السرى
٣٣٩
لم يكن إلا أياس الأصغراكر في إثر العدى مستقبلاً
٣٤٠
جيشهم فاجتاحه مستدبراحيثما خفت خطاه أدركا
٣٤١
طالب النجوى وفيه فتكاخرت الدارع في كراته
٣٤٢
تترامى من خميسٍ هلكاسامه زفس انخذالاً وانقلاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة