١٥١
إِن عَلى رَندي بِوَجدِ الحُبِّ باتوَلَكَ العَهدُ إِذا لَبَّيتَني
١٥٢
صِلَةٌ مِن دونِها غُرُّ الصِلاتمِن لُبابِ التِبرِ عَرشٌ لا يُعاب
١٥٣
يُفرِغُ الصَنعَةَ فيهِ وَالحِكَمنَجلِيَ الأَعرَجُ هيفَستُ الحَكَم
١٥٤
وَيليهِ مِدوَسٌ تَبسُطُهُزَمَنَ الأُدبَةِ مِن تَحتِ القَدَم
١٥٥
قالَ مَهلاً وَحِلى النَومِ لَدَيهأَيَّ رَبٍّ شِئتِ أَستَولي عَلَيه
١٥٦
وَمجاري أُوقيانوسَ الَّذيكُلُّ شَيءٍ كانَ مِنهُ وَإِلَيه
١٥٧
لي تَعنو أَبَداً دونَ اِرتِياببَيدَ أَني زَفسَ لا أولي الكَرى
١٥٨
أَبَداً إِلّا إِذا ما أَمَراحِكمَةً عَلَّمتِني مِن قَبلُ مُذ
١٥٩
طَرفَهُ الحَوّاطَ طَيفي خَدَّرايَومَ إِليونَ هِرَقلُ اِكتَسَحا
١٦٠
وَمَضى يُقلِعُ عَنها فَرِحازَفسَ بي أَغفَلتِ حَتّى تُنزِلي
١٦١
بِابنِهِ القَوّامِ خَطباً فَدَحاثُمَّ هِجتِ حَتّى تُنزِلي
١٦٢
بِاِبنِهِ القَوّامِ خَطباً فَدَحاثُمَّ هِجتِ البَحرَ فَوراً بِاِضطِراب
١٦٣
وَهِرَقلٌ بَينَ تَبريحٍ وَضيقحَلَّ قَوصاً لا يَرى فيها صَديق
١٦٤
فَعَلى الأَربابِ بِالغَيظِ التَظىزَفسُ لَمّا هَبَّ فيهم يَستَفيق
١٦٥
هَدَّهُم هَدّاً وَمِن دونِ الجَميعفي اطِلابي هاجَهُ السُخطُ الفَظيع
١٦٦
كادَ يُلقيني مِنَ الجَوِّ إِلىلُجَّةِ البَحرِ إِلى القَعرِ صَريع
١٦٧
إِنَّما الظُلمَةُ حالَت بِاِحتِجابلُذتُ فيها وَهيَ حَيثُ اللَيلُ قَر
١٦٨
هابَها كُلُّ إِلاهٍ وَبَشَرفَتَرَوّى زَفسُ في حِدَّتِهِ
١٦٩
وَرَعى حُرمَتَها ثُمَّ غَفَرأَوَبَعدَ الخُبرِ ذا رُمتِ المُحال
١٧٠
فَأَجابَتهُ بِدَلٍّ وَجَلالأَكَذا ظَنُّكَ غَيظاً يَلتَظي
١٧١
أَلِزَفسٍ جَيشُ طُروادٍ تَخالكَاِبنِهِ يُدنيهِمِ فَضلُ اِنتِساب
١٧٢
إيهِ قُم أُعطِكَ زَوجاً تُستَباحبَهجَةً إِحدى الخَريداتِ الصِباح
١٧٣
تِلكَ سَعدَيكَ فَسيثيّاً وَكَمرُمتَها وَجداً مَساءً وَصَباح
١٧٤
قالَ يَهتَزُّ حُبورا أَقسميلي بِإِستِكسَ الرَهيبِ الأَعظَمِ
١٧٥
وَضَعي كَفَّيكِ كَفّاً في الثَرىثُمَّ كَفّا فَوقَ بِحرٍ مُظلِمِ
١٧٦
يَشهدِ الأَيمانَ أَربابٌ رِهابأَن تُعِدّي لي زَوجاً تُستَباح
١٧٧
بَهجَةً إِحدى الخَريداتِ المِلاحفَتُنيليني فَسيثِيّا التي
١٧٨
أَتَمّناها مَساءً وَصَباحأَشهَدَت نُقسِمُ بِالحَلفِ العَظيم
١٧٩
حَفلَ أُفرونُسَ أَربابَ الجَحيمجُملَةَ الطيطانِ وَالقَومَ الأولى
١٨٠
رَهطُهُم في قَعرِ طَرطارِ يُقيمأَنَّها لَم تُؤتِهِ قَولاً كِذاب
١٨١
ثُمَّ طارا تَحتَ أَذيالِ الغَماوَسَريعاً أَدرَكا حَدَّ الخِتام
١٨٢
مِن عَلى لِمنوسَ حَتى لَمُبَروسَ إِلى إيذا الينابيعِ العِظام
١٨٣
فَلَدى لِقطوسَ حَيثُ الوَحشُ ذاعغادَرا البَحرَ وَسارا في اليَفاع
١٨٤
وَفُروعُ الغابِ مِن وَقعِهماقَلِقَت تَرتَجُّ في تِلكَ البِقاع
١٨٥
وَبِتِلكَ الغابِ رَبُّ النَومِ غابوَاِختَفى عَن مُقلَتي زَفسَ عَلى
١٨٦
أَرزاةٍ شَمّاءَ تَعلو في الفَلاحَلَّ في مُشتَبِكِ الأَغصانِ طَي
١٨٧
راً رخيمَ الصَوتِ يَأوي الجَبَلاقد دَعاهُ الجِنُّ خَلقيسَ العِبَر
١٨٨
وَقِمِنديسَ يُسَمّيهِ البَشَررَقِيَت هيراً أَعالي غَرغَرو
١٨٩
سَ وَزَفسٌ مِن مَعاليهِ نَظَرفَلَها وَجداً كَيومِ الوَصلِ ذاب
١٩٠
يَومَ في الخِفيَةِ عَن أُمٍّ وَأبعَلِقا حُبّاً وَفازا بالأَرب
١٩١
قال لِم جِئتِ وغادَرتِ الأُلِمبَ وَأَينَ الجُردُ قالت لا عجب
١٩٢
لأقاصي الأرض أزمعت ارتحاللأوافي أبوي رهط الكمال
١٩٣
أوقيانوس وتيثيس اللذين أشباني على كف الدلال
١٩٤
فعسى ألأم مصدوع الشعابطال عهد الكيد في بعدهما
١٩٥
واطراح الود في حقدهماوعلى مركبتي أسعى على ال
١٩٦
بر والبحر إلى رفدهمايبدأني الجرد أبقيت لدى
١٩٧
سفح إيذا منك أبغي المدداخوف أن يأخذك الغيظ إذا
١٩٨
خفيةً أزمعت أبغي منتدىأوفيانوس أياباً وذهاب
١٩٩
فلها ركام غيم الجو قالسوف تمضين فما ضاق المجال
٢٠٠
إنما الآن بنا هيي إذاًنتعاطى حلو لذات الوصال
٢٠١
قط ما أرقني حر اضطراممثلما حرقني اليوم الغرام
٢٠٢
قطٌّ ما إن همت في إنسيةٍقبل أو جنيةٍ هذا الهيام
٢٠٣
لا أحاشي كل ربات النقابلا أُحاشي زوج إكسيون من
٢٠٤
ولدت فيرثيساً رب الفطنأوذنيا بنت أكريس التي
٢٠٥
ولدت فرسيساً فرد الزمنلا أحاشي بنت فينكس التي
٢٠٦
ردمنثاً ومنوساً ربتأوبثبسٍ ألقمينا الحسن من
٢٠٧
حبلت لي بهرقل القوةأو سميلا أوم ذيون الشراب
٢٠٨
لا وذيميتير ما قط بهاهمت أولا طونةٍ ذات البها
٢٠٩
لا ولا في حسنك الفتان ماقط كاليوم فؤادي ولها
٢١٠
فأجبت تكمن الحيلة هللوصال الحب في إيذا محل
٢١١
أفما الدنيا ترانا علناًأولا ربٌّ رآنا وقفل
٢١٢
وديار الخلد بالأنباء جابأي دارٍ لك أتي أي دار
٢١٣
بعد أن يلحقني هذا الشنارأنما تعلم هيفست ابنك الص
٢١٤
صانع الحاذق شياد المنارغرفةً محكمة الأبوبا شاد
٢١٥
لك قامت فوق أركان العمادفإلى سترتها هي بنا
٢١٦
إن يكن لا بد من هذا المرادأكف في الخلوة فضاح المعاب
٢١٧
قال لا تخشي هنا وشي رقيبمن بني الإنسان أو ربٍّ رهيب
٢١٨
لأظلن غماماً شائقاًمن نضارٍ دونَهُ الشمس تغيب
٢١٩
ضمها والأرض جادت بالربيعمن خزامٍ نشرُ رياه يذيع
٢٢٠
وحواشي زعفرانٍ كسيتحندقوقاً بله الطل البديع
٢٢١
يتلالا تحت منثور الحباببهما النور عن الأرض ارتفع
٢٢٢
وغمام التبر بالنور سطعوحباب القطر من أكنافه
٢٢٣
كحبوب الدر للأرض وقعفأبو الأرباب في ظل النعيم
٢٢٤
هكذا ظل على إيذا مقيمخامد الحس بذرعي عرسه
٢٢٥
بهجوعٍ وغرامٍ في نظيمرطب أزهار علت بسطاً رطاب
٢٢٦
ولميدان الوغى عذب الكرىجد للأسطول ينمي الخبرا
٢٢٧
ولفوسيذ دنا قال أياملكاً زعزع أركان الثرى
٢٢٨
كلل الإغريق بالمجد الخطيروابل ماشئت ولو حيناً يسير
٢٢٩
خلبت هيرا نهى زفس وفيقربها يهجع بالطرف القرير
٢٣٠
وعلى جفنيه طلي بانسكابثم جد السير يسعى في الورى
٢٣١
وانبرى فوسيذ في صدر السرىصاح مشتدّاً على شدته
٢٣٢
أأخائيين ما آهاً أرىألهكطور نتيحن الظفر
٢٣٣
يحرزن الأسطول والمجد الأغرتلكم منيته اغتر بها
٢٣٤
مذ رأى آخيل بالحقد استعروعن الهيجاء أمسى باجتناب
٢٣٥
قط ما منآه أولانا البوارإي نعم لو كلنا كلٌّ أثار
٢٣٦
فأصيخوا الآن طراً وانهضوايحمل الكبار أجواباً كبار
٢٣٧
تسطع الخوذات في هاماتهموطوال السمر في راحاتهم
٢٣٨
وأولو العزم الأولى جناتهمصغرت فلينبذوا جناتهم
٢٣٩
للأولى يثقلهم هول الصعابفاتبعوني واحملوا طرا فلا
٢٤٠
صدنا هكطورمهما اشتعلافأصاخوا جملةً وانقض في
٢٤١
إثره للحرب رهط النبلاوذيوميذ واوذيس الفلا
٢٤٢
وأغاممنون في دامي الجراحرتبوا الجند وما أقعدهم
٢٤٣
دمهم بل وازنوا حمل السلاحوبهم جابوا يعبون العياب
٢٤٤
فبدا ذو الطول بالحمل الكثيفوضعيف العزم بالثقل الخفيف
٢٤٥
وبلو شكتهم حتى إذاوزنوها اندفعوا الدفع العنيف
٢٤٦
صدرهم فسيذ في راحتهعاملٌ كالبرق في حدته
٢٤٧
ليس من كفءٍ يلاقيه بهبل تزاع الخلق من رؤيته
٢٤٨
إنما هكطور لم يبغ انسيابكتب الطرواد مشتد النداء
٢٤٩
مثلما فوسيذ نادى بالبلاءفكلا القرمين قوامٌ فذا
٢٥٠
بين طروادٍ وهذا في الأخاءزحف الجيشان والبحر اصطفق
٢٥١
قاصفاً والجيش بالجيش النصقولدى عجهم عج العباب
٢٥٢
إذا الموج على الجرف اندفقبشمالٍ لم يكن طي الحساب
٢٥٣
لم تكن جنب هدات الفرقعندما الكل على الكل انطلق
٢٥٤
تذكر النيران في زهزمةٍحين بطن الغاب بالشم احترق
٢٥٥
لا ولا صهصلق الريح اكتنفباسق الملول من كل طرف
٢٥٦
فالتقى الجمعان في صدرهمواثباً هكطور بالرمح قذف
٢٥٧
لأياسٍ مذ إلى ملقاه آبنشب الرمح بقلب المحملين
٢٥٨
حيث بالصدر استطالا ضخمينمحملٌ للترس لاقى محملاً
٢٥٩
لحسامٍ بحرابي اللجينوفياه شر تلك الطعنة
٢٦٠
والتوى هكطور بادي الخيبةيتقي في قومه هول الردى
٢٦١
وأياسٌ بأبي الهمةإثره انقض كخطاف الشهاب
٢٦٢
ولجلمودٍ من الصخر عمدمن صفاً بدد في تلك الجدد
٢٦٣
بعضه قد ظل ما بين الخطىوأقيم البعض للفلك سند
٢٦٤
فرحاه فمضى وهو يثورمثلما دوامة الوغد تدور
٢٦٥
وعلى جنة هكطور لدىعنقه في صدره أهوى يمور
٢٦٦
فهوى منقلباً أي انقلابفكما ملولة الطود اقتلع
٢٦٧
زفس والأنواء بالعنف دفعوفشا من حولها الكبريت في
٢٦٨
صادع الريحة والعج ارتفعوقلوب الناس في جيرتها
٢٦٩
خفقت رعباً لدى رؤيتهاهكذا هكطور في سقطته
٢٧٠
أفلت الصعدة من شدتهاوالتوى مستلقياً فوق الترب
٢٧١
ظلت الخودة والترس لديهوصدى شكته صل عليه
٢٧٢
وبنو الإغريق في نعرتهمهرعت أفواجهم تجري إليه
٢٧٣
بغية أن يظفروا فيه وقدأمطروا الأسهم تهمي كالبرد
٢٧٤
إنما الم يدركوا بغيتهمإذ سعى كالبرق يؤتيه المدد
٢٧٥
نخبة الطرواد والغر الصحابأسبلوا من حوله صلد المجان
٢٧٦
ووقوه هول هطال الطعانبينهم فوليدماسٌ وكذا
٢٧٧
آنياسٌ وغلوكوس الجنانثم سرفيدون قوام بني
٢٧٨
ليقيا ثم أغينور السنيحملوه حيث ظلت جرده
٢٧٩
في ذراعن قرع تلك الجننوإلى إليون ساروا باكتئاب
٢٨٠
فعلى مركبةٍ فيه تسيرحملوه وهو مشتد الزفير
٢٨١
وأتوا شفاف زنث الملتويبمجارٍ صبها زفس القدير
٢٨٢
وضعوه ثم والماء الدفاقبارداً صبوا عليه فأفاق
٢٨٣
وجنا يفتح عينيه ومندمه الأسود قيءٌ واندفاق
٢٨٤
جارياً من فيه ينصبُّ انصبابثم فوق الترب مغشيّاً عليه
٢٨٥
خر والظلمة غشت مقلتيهصدمةٌ ما ارتاح من صعقتها
٢٨٦
زمناً إلّا لتوهي ركبتيهوبنو الإغريق مذ هكطور راح
٢٨٧
هاج في ألبابهم وجد الكفاحوابن ويلوس أياسٌ كر في
٢٨٨
عاملٍ ثقف من شهب الرماحكعبه يهتز في صدر الكعاب
٢٨٩
شق ذاك الرمح من تحت الكتفخصر قرمٍ بستنيوس عرف
٢٩٠
أمه الحوراء ناييس التيلأنوفٍ قبل كانت تزدلف
٢٩١
راودته حين وافى قدماًجرف ستنيويس يرعى الغنما
٢٩٢
ونتاج الحب ذياك الفتىرمح آياسٍ حشاه اخترما
٢٩٣
وحواليه اختضامٌ واختضابفَجرى فوليدَماسٌ وَأَطار
٢٩٤
عامِلاً صَلدا لِأَخذِ الثارِ ثارفَعلى كاهِلِ إِفروثونُرٍ
٢٩٥
غاصَ يُلقيهِ مُغَشّى بالغُبارصَرَخ الظافر والفخر انتحل
٢٩٦
لم يطش رمح ابن فنثوس البطلشق من قلب العدى قلب فتىً
٢٩٧
موكئاً يلقيه أيان ارتحللمثاوي صرح آذيس الرحاب
٢٩٨
فالتظى الإغريق من هذا النعيرسيما الفتاك آياس الكبير
٢٩٩
دونه خر الفتى فانقض فيطلب القاتل بالرمح الشهير
٣٠٠
فالتوى فوليدماسٌ ونجاولأرخيلوخ فوراً عرجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.