الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فوَعى ذِيُومِيذُ المَلامَةَ صَامِتاً

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
فوَعى ذِيُومِيذُ المَلامَةَ صَامِتاًرَعياً لِحُرمَةِ سَيِّدِ الرُّؤَساءِ
٢
لَكِنَّما إِستِينِلٌ لم يَرعَهاوأَجابَ مُبتَدِراً بِلا استِحياءِ
٣
هَلاَّ صَدَقتَ بِما نَطَقتَ وإِنَّناقَومٌ أَشَدُّ قُوىً مِنَ الآباءِ
٤
ولَقَد وَثقنا بالمَقاماتِ العُلىومَنالُ زَفسٍ صادِقُ الأَنبَاءِ
٥
آباؤُنا هَلَكُوا بِسُوءِ سِرِيرَةٍاَقصِر فَما الآباءُ كالأبناء
٦
حَنِقاً ذِيُومِيذٌ أَتاهُ مُعَنِّفًاإِجلس حَلِيفَ الصَّمتِ والإِصغاء
٧
ما كُنتُ ذا جَهلٍ لأَحنَقَ إِن مَضىأَترِيذُ يُنهِضُ هِمَّةَ العُمَداءِ
٨
إن نَالَنا النَّصرُ العَظِيمُ فَمَجدُهُهُوَ فائِقُ الأَوصافِ والأسماءِ
٩
وإِذا ذَلَلنا بانكِسارِ جُنُودِنافَعَلَيهِ أَعظَمُ لَزبةٍ دَهماءِ
١٠
فَلنَعتَصمِ بالبَأسِ وَلنُقدِم إِذامُجَنَّبينَ غَوَايَةَ الأَهواءِ
١١
ثُمَّ انبَرَى مِن فَوقِ مَركَبَةٍ لَهُلِلأَرضِ بالإِقدامِ والغُلَواءِ
١٢
فَعَلا لِصَلصَلَةِ السِّلاحِ بِصَدرِهِصَوتٌ يُهَيِّجُ حَوبَةَ الحَوباءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة